دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٢
٦١٢.الكافي بسندٍ معتبر عن أبي بصير عن أبي جعفر [البا يَكونُ تِسعَةُ أئِمَّةٍ بَعدَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، تاسِعُهُم قائِمُهُم . [١]
٦١٣.كمال الدين بسندٍ معتبر عن أبي حمزة الثمالي عن أب إنَّ أقرَبَ النّاسِ إلَى اللّه ِ عز و جل ، وأعلَمَهُم بِهِ ، وأرأَفَهُم بِالنّاسِ ، مُحَمَّدٌ صلى الله عليه و آله وَالأَئِمَّةُ عليهم السلام ، فَادخُلوا أينَ دَخَلوا ، وفارِقوا مَن فارَقوا ـ عَنى بِذلِكَ حُسَينا ووُلدَهُ عليهم السلام ـ فَإِنَّ الحَقَّ فيهِم ، وهُمُ الأَوصِياءُ ، ومِنهُمُ الأَئِمَّةُ ، فَأَينَما رَأَيتُموهُم فَاتَّبِعوهُم . [٢]
٦١٤.علل الشرائع عن عبد الرحيم القصير عن أبي جعفر [ال سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «النَّبِىُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَ أَزْوَجُهُ أُمَّهَـتُهُمْ وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ» فيمَن نَزَلَت ؟ قالَ : نَزَلَت فِي الإِمرَةِ ، إنَّ هذِهِ الآيَةَ جَرَت فِي الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، وفي وُلدِ الحُسَينِ عليه السلام مِن بَعدِهِ ، فَنَحنُ أولى بِالأَمرِ وبِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُهاجِرينَ . [٣]
٦١٥.الكافي عن إسماعيل بن جابر : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أعرِضُ عَلَيكَ دينِيَ الَّذي أدينُ اللّه َ عز و جل بِهِ . قالَ : فَقالَ : هاتِ ، قالَ : فَقُلتُ : أشهَدُ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ ، وأنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وَالإِقرارُ بِما جاءَ بِهِ مِن عِندِ اللّه ِ ، وأنَّ عَلِيّا عليه السلام كانَ إماما فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، ثُمَّ كانَ بَعدَهُ الحَسَنُ عليه السلام إماما فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، ثُمَّ كانَ بَعدَهُ الحُسَينُ عليه السلام إماما فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، ثُمَّ كانَ بَعدَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام إماما فَرَضَ اللّه ُ طاعَتَهُ ، حَتَّى انتَهَى الأَمرُ إلَيهِ ، ثُمَّ قُلتُ : أنتَ يَرحَمُكَ اللّه ُ . قالَ : فَقالَ : هذا دينُ اللّه ِ ، ودينُ مَلائِكَتِهِ . [٤]
[١] الكافي : ج ١ ص ٥٣٣ ح ١٥ ، الخصال : ص ٤١٩ ح ١٢ ، الغيبة للطوسي : ص ١٤٠ ح ١٠٤ ، الغيبة للنعماني : ص ٩٤ ح ٢٥ ، المناقب لابن شهر آشوب : ج ١ ص ٢٩٦ ، دلائل الإمامة : ص ٤٥٣ ح ٤٣١ وفيه «يكون منّا تسعة» بدل «يكون تسعة أئمّة» ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٣٩٢ ح ٣ وراجع : كمال الدين : ص ٢٦١ ح ٧ .[٢] كمال الدين : ص ٣٢٨ ح ٨ ، بحار الأنوار : ج ٥١ ص ١٣٦ ح ٢ .[٣] علل الشرائع : ص ٢٠٦ ح ٤ ، الكافي : ج ١ ص ٢٨٨ ح ٢ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٧٨ ح ٣٠ وليس فيهما «في الحسين بن عليّ» ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٥٦ ح ١٦ .[٤] الكافي : ج ١ ص ١٨٨ ح ١٣ .