دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨
٣٦٣.تاريخ دمشق عن ابن عبّاس عن رسول اللّه صلى الله ع الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، مَن أحَبَّهُما فَقَد أحَبَّني ، ومَن أبغَضَهُما فَقَد أبغَضَني . [١]
٣٦٤.المعجم الكبير عن اُسامة بن زيد عن رسول اللّه صلى الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، اللّهُمَّ إنّي اُحِبُّهُما فَأَحِبَّهُما . [٢]
٣٦٥.تاريخ دمشق عن أبي محمّد الأنصاري عن الحسين عليه لا تَسُبُّوا الحَسَنَ وَالحُسَينَ ؛ فَإِنَّهُما سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ مِنَ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ . [٣]
٣٦٦.الأمالي للصدوق عن أبي الطفيل عن الحسن بن عليّ عل أنَا سَيِّدُ النَّبِيّينَ ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ سَيِّدُ الوَصِيّينَ ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، وَالأَئِمَّةُ بَعدَهُما ساداتُ المُتَّقينَ ، وَلِيُّنا وَلِيُّ اللّه ِ ، وعَدُوُّنا عَدُوُّ اللّه ِ ، وطاعَتُنا طاعَةُ اللّه ِ ، ومَعصِيَتُنا مَعصِيَةُ اللّه ِ عز و جل . [٤]
٣٦٧.الأمالي للطوسي عن سلمان الفارسي عن رسول اللّه صل ـ لِفاطِمَةَ عليهاالسلام ـ: إنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ الخَلقَ ، فَجَعَلَهُم قِسمَينِ ، فَجَعَلَني وعَلِيّا في خَيرِهِما قِسما ، وذلِكَ قَولُهُ عز و جل : «وَ أَصْحَـبُ الْيَمِينِ مَآ أَصْحَـبُ الْيَمِينِ» . [٥] ثُمَّ جَعَلَ القِسمَينِ قَبائِلَ ، فَجَعَلَنا في خَيرِها قَبيلَةً ، وذلِكَ قَولُهُ عز و جل : «وَ جَعَلْنَـكُمْ شُعُوبًا وَ قَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» . [٦] ثُمَّ جَعَلَ القَبائِلَ بُيوتا ، فَجَعَلَنا في خَيرِها بَيتا في قَولِهِ سُبحانَهُ : «إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» . [٧] ثُمَّ إنَّ اللّه َ تَعالَى اختارَني مِن أهلِ بَيتي ، وَاختارَ عَلِيّا وَالحَسَنَ وَالحُسَينَ وَاختارَكِ؛ فَأَنَا سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ ، وعَلِيٌّ سَيِّدُ العَرَبِ ، وأنتِ سَيِّدَةُ النِّساءِ ، وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ ، ومِن ذُرِّيَّتِكُمَا [٨] المَهدِيُّ ، يَملَأُ اللّه ُ عز و جل بِهِ الأَرضَ عَدلاً كَما مُلِئَت مِن قَبلِهِ جَورا . [٩]
[١] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٣٢ ح ٣٤٢٧ ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١١٩ ح ٣٤٢٨٢ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٥٢ ، بحارالأنوار : ج ٤٣ ص ٣٠٣ ح ٦٥ .[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٤٠ ح ٢٦١٨ ، المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٤٣ ح ٥٢٠٨ ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١٢٠ ح ٣٤٢٨٥ ؛ العدد القويّة : ص ٣٥٢ ح ١٣ بزيادة «وأحبّ من يحبّهما» في آخره .[٣] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٣١ ح ٣٤٢٦ وج ٣٠ ص ١٧٩ ح ٦٢٥٢ عن أبي محمّد الأنصاري عن الإمام الحسن عليه السلام عنه صلى الله عليه و آله وليس فيه «من الأوّلين والآخرين» ، كنزالعمّال : ج ١١ ص ٥٧٣ ح ٣٢٧١٣ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٦٥٢ ح ٨٨٨ ، بحارالأنوار : ج ٣٦ ص ٢٢٨ ح ٦ .[٥] الواقعة : ٢٧ .[٦] الحجرات : ١٣ .[٧] الأحزاب : ٣٣ .[٨] كذا في المصدر ، والأنسب : «ذُرِّيِّتَكِ» كما في بحار الأنوار .[٩] الأمالي للطوسي : ص ٦٠٨ ح ١٢٥٤ ، بحارالأنوار : ج ٤٠ ص ٦٧ ح ١٠٠ .