دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٦
٢ / ٥
تِسعَةٌ مِن وُلدِهِ خُلَفاءُ اللّه ِ (عزَّوجلَّ) في أرضِهِ
٥٨٠.كمال الدين عن الأصبغ بن نباتة : خَرَجَ عَلَينا أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ذاتَ يَومٍ ويَدُهُ في يَدِ ابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ، وهُوَ يَقولُ : خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ ويَدي في يَدِهِ ـ هكَذا ـ وهُوَ يَقولُ : خَيرُ الخَلقِ بَعدي وسَيِّدُهُم أخي هذا ، وهُوَ إمامُ كُلِّ مُسلِمٍ ، ومَولى كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدَ وَفاتي . ألا وإنّي أقولُ : خَيرُ الخَلقِ بَعدي وسَيِّدُهُم ابني هذا ، وهُوَ إمامُ كُلِّ مُؤمِنٍ ، ومَولى كُلِّ مُؤمِنٍ بَعدَ وَفاتي ، ألا وإنَّهُ سَيُظلَمُ بَعدي كَما ظُلِمتُ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . وخَيرُ الخَلقِ وسَيِّدُهُم بَعدَ الحَسَنِ ابني أخوهُ الحُسَينُ ، المَظلومُ بَعدَ أخيهِ ، المَقتولُ في أرضِ كَربَلاءَ ، أما إنَّهُ وأصحابَهُ مِن سادَةِ الشُّهَداءِ يَومَ القِيامَةِ . ومِن بَعدِ الحُسَينِ تِسعَةٌ مِن صُلبِهِ ، خُلَفاءُ اللّه ِ في أرضِهِ وحُجَجُهُ عَلى عِبادِهِ ، واُمَناؤُهُ عَلى وَحيِهِ ، وأئِمَّةُ المُسلِمينَ ، وقادَةُ المُؤمِنينَ ، وسادَةُ المُتَّقينَ ، تاسِعُهُم القائِمُ الَّذي يَملَأُ اللّه ُ عز و جل بِهِ الأَرضَ نورا بَعدَ ظُلمَتِها ، وعَدلاً بَعدَ جَورِها ، وعِلما بَعدَ جَهلِها . وَالَّذي بَعَثَ أخي مُحَمَّدا بِالنُّبُوَّةِ وَاختَصَّني بِالإِمامَةِ ، لَقَد نَزَلَ بِذلِكَ الوَحيُ مِنَ السَّماءِ عَلى لِسانِ الرّوحِ الأَمينِ جَبرَئيلَ ، ولَقَد سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ وأنَا عِندَهُ ـ عَنِ الأَئِمَّةِ بَعدَهُ ، فَقالَ لِلسّائِلِ : وَالسَّماءِ ذاتِ البُروجِ ، إنَّ عَدَدَهُم بِعَدَدِ البُروجِ ، ورَبِّ اللَّيالي وَالأَيّامِ وَالشُّهورِ إنَّ عَدَدَهُم كَعَدَدِ الشُّهورِ . فَقالَ السّائِلُ : فَمَن هُم يا رَسولَ اللّه ِ ؟ فَوَضَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَدَهُ عَلى رَأسي ، فَقالَ : أوَّلُهُم هذا ، وآخِرُهُم المَهدِيُّ ، مَن والاهُم فَقَد والاني ، ومَن عاداهُم فَقَد عاداني ، ومَن أحَبَّهُم فَقَد أحَبَّني ، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أبغَضَني ، ومَن أنكَرَهُم فَقَد أنكَرَني ، ومَن عَرَفَهُم فَقَد عَرَفَني ، بِهِم يَحفَظُ اللّه ُ عز و جل دينَهُ ، وبِهِم يَعمُرُ بِلادَهُ ، وبِهِم يَرزُقُ عِبادَهُ ، وبِهِم نَزَلَ القَطرُ مِنَ السَّماءِ ، وبِهِم يَخرُجُ بَرَكاتُ الأَرضِ ، هؤُلاءِ أصفِيائي وخُلَفائي وأئِمَّةُ المُسلِمينَ ومَوالِي المُؤمِنينَ . [١]
[١] كمال الدين : ص ٢٥٩ ح ٥ ، إعلام الورى : ج ٢ ص ١٨٤ ، قصص الأنبياء : ص ٣٦٧ ح ٤٣٩ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٦ ص ٢٥٣ ح ٦٩ .