دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠
٢ / ٣
خَيرُ النّاسِ اُسرَةً
٣٥٧.المعجم الكبير عن ابن عبّاس : صَلّى رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله صَلاةَ العَصرِ ، فَلَمّا كانَ فِي الرّابِعَةِ أقبَلَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلامحَتّى رَكِبا عَلى ظَهرِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَلَمّا سَلَّمَ وَضَعَهُما بَينَ يَدَيهِ ، وأقبَلَ الحُسَينُ [١] عليه السلام ، فَحَمَلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الحَسَنَ عليه السلام عَلى عاتِقِهِ الأَيمَنِ ، وَالحُسَينَ عَلى عاتِقِهِ الأَيسَرِ . ثُمَّ قالَ : أيُّهَا النّاسُ! ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ جَدّا وجَدَّةً؟ ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ عَمّا وعَمَّةً؟ ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ خالاً وخالَةً؟ ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ النّاسِ أبا واُمّا؟ هُمَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، جَدُّهُما رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وجَدَّتُهُما خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ ، واُمُّهُما فاطِمَةُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأبوهُما عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وعَمُّهُما جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ ، وعَمَّتُهُما اُمُّ هانِىٍ بِنتُ أبي طالِبٍ ، وخالُهُمَا القاسِمُ بنُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وخالاتُهُما زَينَبُ ورُقَيَّةُ واُمُّ كُلثومٍ بَناتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . جَدُّهُما فِي الجَنَّةِ ، وأبوهُما فِي الجَنَّةِ ، وعَمُّهُما فِي الجَنَّةِ ، وعَمَّتُهُما فِي الجَنَّةِ ، وخالاتُهُما فِي الجَنَّةِ ، وهُما فِي الجَنَّةِ ، ومَن أحَبَّهُما فِي الجَنَّةِ . [٢]
٣٥٨.تاريخ دمشق عن ربيعة السعدي : لَمَّا اختَلَفَ النّاسُ فِي التَفضيلِ ، رَحَلتُ راحِلَتي ، وأخَذتُ زادي ، وخَرَجتُ حَتّى دَخَلتُ المَدينَةَ ، فَدَخَلتُ عَلى حُذَيفَةَ بنِ اليَمانِ . فَقالَ لي : مَنِ الرَّجُلُ؟ قُلتُ : مِن أهلِ العِراقِ . فَقالَ لي : مِن أيِّ العِراقِ؟ قالَ : قُلتُ : رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفَةِ . قالَ : مَرحَبا بِكُم يا أهلَ الكوفَةِ ، قالَ : قُلتُ : اِختَلَفَ النّاسُ عَلَينا فِي التَّفضيلِ ، فَجِئتُ لِأَسأَلَكَ عَن ذلِكَ ، فَقالَ لي : عَلَى الخَبيرِ سَقَطتَ ، أما إنّي لا اُحَدِّثُكَ إلّا ما سَمِعَتهُ اُذنايَ ، ووَعاهُ قَلبي ، وأبصَرَتهُ عَينايَ . خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كَأَنّي أنظُرُ إلَيهِ كَما أنظُرُ إلَيكَ السّاعَةَ ، حامِلَ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عَلى عاتِقِهِ ، كَأَنَّي أنظُرُ إلى كَفِّهِ الطَّيِّبَةِ واضِعَها عَلى قَدَمِهِ يُلصِقُها بِصَدرِهِ ، فَقالَ : يا أيُّهَا النّاسُ! لَأَعرِفَنَّ مَا اختَلَفتُم فيهِ ـ يَعني فِي الخِيارِ بَعدي ـ هذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ خَيرُ النّاسِ جَدّا ، وخَيرُ النّاسِ جَدَّةً ، جَدُّهُ مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ سَيِّدُ النَّبِيّينَ ، وجَدَّتُهُ خَديجَةُ بِنتُ خُوَيلِدٍ سابِقَةُ نِساءِ العالَمينَ إلَى الإِيمانِ بِاللّه ِ ورَسولِهِ . هذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ خَيرُ النّاسِ أبا وخَيُر النّاسِ اُمّا ، أبوهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، أخو رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ووَزيرُهُ وَابنُ عَمِّهِ ، وسابِقُ رِجالِ العالَمينَ إلَى الإِيمانِ بِاللّه ِ ورَسولِهِ ، واُمُّهُ فاطِمَةُ بِنتُ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ . هذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ خَيرُ النّاسِ عَمّا ، وخَيرُ النّاسِ عَمَّةً ، عَمُّهُ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ ، المُزَيَّنُ بِالجَناحَينِ ، يَطيرُ بِهِما فِي الجَنَّةِ حَيثُ يَشاءُ ، وعَمَّتُهُ اُمُّ هانِئٍ بِنتُ أبي طالِبٍ . هذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ خَيرُ النّاسِ خالاً ، وخَيرُ النّاسِ خالَةً ، خالُهُ القاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ ، وخالَتُهُ زَينَبُ بِنتُ مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ . ثُمَّ وَضَعَهُ عَن عاتِقِهِ ، فَدَرَجَ [٣] بَينَ يَدَيهِ وحَبا . [٤] ثُمَّ قالَ : يا أيُّهَا النّاسُ! هذَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ جَدُّهُ وجَدَّتُهُ فِي الجَنَّةِ ، وأبوهُ واُمُّهُ فِي الجَنَّةِ ، وعَمُّهُ وعَمَّتُهُ فِي الجَنَّةِ ، وخالُهُ وخالَتُهُ فِي الجَنَّةِ ، وهُوَ وأخوهُ فِي الجَنَّةِ . [٥]
[١] في المعجم الأوسط وتاريخ دمشق: «وأقبل الحسن» وهو الأنسب بالسياق.[٢] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٦٦ ح ٢٦٨٢ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٩٨ ح ٦٤٦٢ وفيه «اُختهما» بدل «من أحبّهما» ، تاريخ دمشق : ج ١٣ ص ٢٢٩ ح ٣٢٣٨ ، المناقب لابن المغازلي : ص ١٤٩ ح ١٨٨ ، ذخائر العقبى : ص ٢٢٦ ، عيون الأخبار في مناقب الأخيار : ص ٥٣ ، كنزالعمّال : ج ١٢ ص ١١٨ ح ٣٤٢٧٨ ؛ الأمالي للصدوق : ص ٥٢٢ ح ٧٠٩ ، الطرائف : ص ٩٢ ح ١٢٩ ، كفاية الأثر : ص ٩٨ عن زيد بن ثابت ، شرح الأخبار : ج ٣ ص ١٢٠ ح ١٠٦٤ ، روضة الواعظين : ص ١٣٦ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ١٧٤ والعشرة الأخيرة نحوه ، بحارالأنوار : ج ٤٣ ص ٣٠٢ ح ٦٥ .[٣] دَرَجَ : أي مشى (الصحاح : ج ١ ص ٣١٣ «درج»).[٤] الحَبُو : أن يمشي على يديه وركبتيه (النهاية : ج ١ ص ٣٣٦ «حبا») .[٥] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٧٢ ح ٣٥١٤ ؛ الطرائف : ص ١١٨ ح ١٨٣ ، المناقب للكوفي : ج ٢ ص ٤٢٠ ح ٩٠٤ كلاهما نحوه ، بحارالأنوار : ج ٢٣ ص ١١١ ح ١٩ .