دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨
اَلفَصْلُ الأَوَّلُ : الأَحاديثُ القُدسِيَّةُ في إمامَتِهِ وإمامَةِ وُلدِهِ
١ / ١
الوَصِيَّةُ بِالإِمامَةِ
٥٣٦.علل الشرائع بسندٍ معتبر عن عبد العليّ بن أعين عن إنَّ اللّه َ عز و جل خَصَّ عَلِيّا عليه السلام بِوَصِيَّةِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وما يُصيبُهُ لَهُ ، فَأَقَرَّ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهماالسلاملَهُ بِذلِكَ ، ثُمَّ وَصِيَّتِهِ لِلحَسَنِ عليه السلام ، وتَسليمِ الحُسَينِ عليه السلام لِلحَسَنِ عليه السلام ذلِكَ ، حَتّى أفضَى الأَمرُ إلَى الحُسَينِ عليه السلام ، لا يُنازِعُهُ فيهِ أحَدٌ ، لَهُ مِنَ السّابِقَةِ مِثلُ ما لَهُ ، وَاستَحَقَّها عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام لِقَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَأُوْلُواْ الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِى كِتَـبِ اللَّهِ» [١] ، فَلا تَكونُ بَعدَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليه السلام إلّا فِي الأَعقابِ وأعقابِ الأَعقابِ . [٢]
[١] الأنفال : ٧٥ والأحزاب : ٦ .[٢] علل الشرائع : ص ٢٠٧ ح ٥ ، الإمامة والتبصرة : ص ١٧٨ ح ٣١ وفيه «نصبه» بدل «يصيبه» ، بحار الأنوار : ج ٢٥ ص ٢٥٧ ح ١٧ وراجع : كمال الدين : ص ٤١٤ ح ١ و ٢ .