دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٨
الفَصلُ السّادِسُ : بَعضُ الكَراماتِ الظاهرة منه
٦ / ١
إجابَةُ دُعائِهِ فِي الاِستِسقاءِ
٥٢٨.عيون المعجزات عن محمّد بن عمارة عن الصادق عن أبي جاءَ أهلُ الكوفَةِ إلى عَلِيٍّ عليه السلام فَشَكَوا إلَيهِ إمساكَ المَطَرِ ، وقالوا لَهُ : اِستَسقِ لَنا ، فَقالَ لِلحُسَينِ عليه السلام : قُم وَاستَسقِ . فَقامَ وحَمِدَ اللّه َ وأثنى عَلَيهِ ، وصَلّى عَلَى النَّبِيِّ وقالَ : اللّهُمَّ مُعطِيَ الخَيراتِ ومُنزِلَ البَرَكاتِ ، أرسِلِ السَّماءِ عَلَينا مِدرارا ، وَاسقِنا غَيثا مِغزارا واسِعا غَدَقا [١] مُجَلِّلاً سَحّا [٢] سَفوحا ثَجّاجا [٣] ، تُنَفِّسُ بِهِ الضَّعفَ مِن عِبادِكَ ، وتُحيي بِهِ المَيتَ مِن بِلادِكَ ، آمينَ رَبَّ العالَمينَ . فَما [٤] فَرَغَ عليه السلام مِن دُعائِهِ حَتّى غاثَ اللّه ُ غَيثا نَعَتَهُ عليه السلام [٥] ، وأقبَلَ أعرابِيٌّ مِن بَعضِ نَواحِي الكوفَةِ ، فَقالَ : تَرَكتُ الأَودِيَةَ وَالآكامَ [٦] يَموجُ بَعضُهُم في بَعضٍ . [٧]
[١] الغَدَقُ : المطر الكبار القَطْر (النهاية : ج ٣ ص ٣٤٥ «غدق») .[٢] سحَّ يَسُحّ سَحّا : أي سال واشتدّ انصبابه (لسان العرب : ج ٢ ص ٤٧٦ «سحح») .[٣] مطرٌ ثجّاج : إذا انصبّ جدّا (الصحاح : ج ١ ص ٣٠٢ «ثجج») .[٤] في المصدر : «فلمّا» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٥] في بحار الأنوار : «بغته» بدل «نعته عليه السلام » .[٦] الأَكمةُ : تلّ ، وقيل : شرفة كالرابية ، والجمع اُكُم ، وجمع الاُكُم : آكام (المصباح المنير : ص ١٨ «أكم») .[٧] عيون المعجزات : ص ٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٨٧ ح ١٦ .