دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦
٥١٣.ثواب الأعمال عن داوود بن فرقد عن أبي عبداللّه [ا اِقرَؤوا سورَةَ الفَجرِ في فَرائِضِكُم ونَوافِلِكُم ؛ فَإِنَّها سورَةُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ، مَن قَرَأَها كانَ مَعَ الحُسَينِ عليه السلام يَومَ القِيامَةِ في دَرَجَتِهِ مِنَ الجَنَّةِ ، إنَّ اللّه َ عز و جل عَزيزٌ حَكيمٌ . [١]
٥١٤.تفسير القمّي عن أبي بصير عن أبي عبداللّه [الصادق ـ في قَولِهِ تَعالى : «يَـأَيَّتُهَا النَّفْس: يَعنِي الحُسَينَ بنَ عَلِيٍّ عليه السلام . [٢]
٥١٥.معاني الأخبار عن عليّ بن الحسين [زين العابدين] ع لَمَّا اشتَدَّ الأَمرُ بِالحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، نَظَرَ إلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ فَإِذا هُوَ بِخِلافِهِم ؛ لِأَنَّهُم كُلَّمَا اشتَدَّ الأَمرُ ، تَغَيَّرَت ألوانُهُم وَارتَعَدَت فَرائِصُهُم [٣] ووَجَبَت [٤] قُلوبُهُم ، وكانَ الحُسَينُ عليه السلام وبَعضُ مَن مَعَهُ مِن خَصائِصِهِ ، تُشرِقُ ألوانُهُم وتَهدَأُ جَوارِحُهُم وتَسكُنُ نُفوسُهُم ، فَقالَ بَعضُهُم لِبَعضٍ : اُنظُروا ، لا يُبالي بِالمَوتِ ! فَقالَ لَهُمُ الحُسَينُ عليه السلام : صَبرا بَنِي الكِرامِ ، فَمَا المَوتُ إلّا قَنطَرَةٌ تَعبُرُ بِكُم عَنِ البُؤسِ وَالضَّرّاءِ إلَى الجِنانِ الواسِعَةِ وَالنَّعيمِ الدّائِمَةِ ، فَأَيُّكُم يَكرَهُ أن يَنتَقِلَ مِن سِجنٍ إلى قَصرٍ ؟ وما هُوَ لِأَعدائِكُم إلّا كَمَن يَنتَقِلُ مِن قَصرٍ إلى سِجنٍ وعَذابٍ . إنَّ أبي حَدَّثَني عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : إنَّ الدُّنيا سِجنُ المُؤمِنِ وجَنَّةُ الكافِرِ ، وَالمَوتُ جِسرُ هؤُلاءِ إلى جَنّاتِهِم وجِسرُ هؤُلاءِ إلى جَحيمِهِم ، ما كَذَبتُ ولا كُذِبتُ . [٥]
[١] ثواب الأعمال : ص ١٥٠ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٣٠ ، أعلام الدين : ص ٣٨٢ عن أبي جعفر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٨٥ ص ٣٩ .[٢] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٤٢٢ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢١٩ ح ١١ .[٣] الفريصة : اللحمة التي بين جنب الدابّة وكتفها لاتزال تُرعَد . وجمع الفريصة فرائص ، فاستعارها للرقبة . وتُرعَد فرائصهما : أي ترجف من الخوف (النهاية : ج ٣ ص ٤٣٢ «فرص») .[٤] وَجَبَ القلبُ : خفق واضطرب (لسان العرب : ج ١ ص ٧٩٤ «وجب») .[٥] معاني الأخبار : ص ٢٨٨ ح ٣، الاعتقادات : ص ٥٢ من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٩٧ ح ٢ .