دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٦
٤٨١.المناقب لابن شهرآشوب عن شعيب بن عبد الرحمن الخزا وُجِدَ عَلى ظَهرِ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام يَومَ الطَّفِّ أثَرٌ ، فَسَأَلوا زَينَ العابِدينَ عليه السلام عَن ذلِكَ ، فَقالَ : هذا مِمّا كانَ يَنقُلُ الجِرابَ [١] عَلى ظَهرِهِ إلى مَنازِلِ الأَرامِلِ وَاليَتامى وَالمَساكينِ . [٢]
٤٨٢.تذكرة الخواصّ : وَجَدوا في ظَهرِهِ [أيِ الحُسَينِ عليه السلام ] آثارا سودا ، فَسَأَلوا عَنها فَقيلَ : كانَ يَنقُلُ الطَّعامَ عَلى ظَهرِهِ فِي اللَّيلِ إلى مَساكِنِ أهلِ المَدينَةِ . [٣]
٤٨٣.مطالب السؤول : قَدِ اشتَهَرَ النَّقلُ عَنهُ [أيِ الحُسَينِ] عليه السلام أنَّهُ كانَ يُكرِمُ الضَّيفَ ، ويَمنَحُ الطّالِبَ ، ويَصِلُ الرَّحِمَ ، ويُنيلُ الفَقيرَ ، ويُسعِفُ السّائِلَ ، ويَكسُو العارِيَ ، ويُشبِعُ الجائِعَ ، ويُعطِي الغارِمَ ، ويَشُدُّ مِنَ الضَّعيفِ ، ويُشفِقُ عَلَى اليَتيمِ ، ويُعينُ ذَا الحاجَةِ ، وقَلَّ أن وَصَلَهُ مالٌ إلّا فَرَّقَهُ . [٤]
٤٨٤.مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : عَن مُقَنَّعٍ الأَنصارِيِّ يَبكي حُسَينا حينَ قُتِلَ : ٠ كانَ إذا شُبَّ لَهُ نارُهُ يَرفَعُها بِالسَّنَدِ الماثِلِ ٠ ٠ كَيما يَراها قابِسٌ [٥] مُرمِلٌ [٦] أو فَردُ قَومٍ لَيسَ بِالآهِلِ ٠ ٠ مَفارِغُ الشّيزى [٧] عَلى بابِهِ مِثلُ حِياضِ النَّعَمِ النّاهِلِ ٠ ٠ لا تَستَري [٨] ، شَفرا [٩] عَلى مِثلِهِ فِي النّاسِ مِن حافٍ ولا ناعِلِ ٠ ٠ اِبنُ النَّبِيِّ المُرسَلِ المُصطَفى وَابنُ ابنِ عَمِّ المُصطَفَى الفاضِلِ [١٠] ٠
[١] الجِراب : وعاء من إهاب الشاء لا يوعى فيه إلّا اليابس (لسان العرب : ج ١ ص ٢٦١ «جرب») .[٢] المناقب لابن شهرآشوب : ج ٤ ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ١٩٠ ح ٣ .[٣] تذكرة الخواصّ : ص ٢٥٤ .[٤] مطالب السؤول : ص ٧٣ ؛ كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٣٤ .[٥] القابس : طالب النار (تاج العروس : ج ٨ ص ٤٠٦ «قبس») .[٦] أرمَلَ : نفد زادهُ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٣٨٧ «رمل») .[٧] الشِّيزَى : شجر يتّخذ منه الجفان ، وسمّي الجفان شيزى باسم أصلها (النهاية : ج ٢ ص ٥١٨ «شيز») .[٨] ارتأيته واسترأيته : كرأيته ، وبعضهم يترك الهمز (تاج العروس : ج ١٩ ص ٤٣٥ «رأى») .[٩] الشُّفْر ـ بالضمّ وقد يفتح ـ : حرف جفن العين الذي ينبت عليه الشَّفر (النهاية : ج ٢ ص ٤٨٤ «شفر») .[١٠] مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا : ص ٢٨٥ الرقم ٤٥٢ .