دانشنامه امام حسين عليه السلام بر پايه قرآن، حديث و تاریخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠
٤٦٩.تاريخ الطبري عن حميد بن مسلم ـ في ذِكرِ وَقائِعِ يَومِ عاشوراءَ ـ: ... وهُوَ [أيِ الإِمامُ الحُسَينُ عليه السلام ]يُقاتِلُ عَلى رِجلَيهِ قِتالَ الفارِسِ الشُّجاعِ ، يَتَّقِي الرَّميَةَ ، ويَفتَرِصُ [١] العَورَةَ ، ويَشُدُّ عَلَى الخَيلِ . [٢]
٤٧٠.أنساب الأشراف : كانَ الحُسَينُ يُكَنّى أبا عَبدِ اللّه ِ ، وكانَ شُجاعا سَخِيّا ، وكانَ يُشَبَّهُ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله . [٣]
٤٧١.شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ومَن مِثلُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليهماالسلام ! قالوا يَومَ الطَّفِّ : ما رَأَينا مَكثورا قَد اُفرِدَ مِن إخوَتِهِ وأهلِهِ وأنصارِهِ أشجَعَ مِنهُ ، كانَ كَاللَّيثِ المُحَرَّبِ [٤] ، يَحطِمُ الفُرسانَ حَطما ، وما ظَنُّكَ بِرَجُلٍ أبَت نَفسُهُ الدَّنِيَّةَ وأن يُعطِيَ بِيَدِهِ ، فَقاتَلَ حَتّى قُتِلَ هُوَ وبَنوهُ وإخوَتُهُ وبَنو عَمِّهِ بَعدَ بَذلِ الأَمانِ لَهُم ، وَالتَّوثِقَةِ بِالأَيمانِ المُغَلَّظَةِ ، وهُوَ الَّذي سَنَّ لِلعَرَبِ الإِباءَ . [٥]
٤٧٢.كشف الغمّة : شَجاعَةُ الحُسَينِ عليه السلام يُضرَبُ بِهَا المَثَلُ ، وصَبرُهُ في مَأقِطِ [٦] الحَربِ أعجَزَ الأَواخِرَ وَالاُوَلَ ، وثَباتُهُ ـ إذا دُعِيَت نَزالِ [٧] ـ ثَباتُ الجَبَلِ ، وإقدامُهُ إذا ضاقَ المَجالُ إقدامُ الأَجَلِ ، ومُقامُهُ في مُقابَلَةِ هؤُلاءِ الفَجَرَةِ عادَلَ مُقامَ جَدِّهِ صلى الله عليه و آله بِبَدرٍ فَاعتَدَلَ . [٨]
[١] . الفُرصة : النَّهزة ؛ يقال : افتَرَصَها ؛ أي انتهَزَها . والعورة : هو كلّ عيب وخلل في شيء ؛ يقال : أعوَرَ الفارس ؛ إذا بدا فيه موضع خللٍ للضّرب (راجع : النهاية : ج ٣ ص ٤٣٢ «فرض» وص ٣١٩ «عور») .[٢] تاريخ الطبري : ج ٥ ص ٤٥٢ ، الكامل في التاريخ : ج ٢ ص ٥٧٢ وراجع : هذه الموسوعة : ج ٧ ص ١٩٦ (القسم الثامن / الفصل التاسع: مقتل سيّد الشهداء عليه السلام / قتال الإمام عليه السلام اعداءَه وحيدا) .[٣] أنساب الأشراف : ج ٣ ص ٣٥٩ .[٤] حَرِبَ الرَّجُلُ : غَضِبَ وحرَّبتُهُ وأسدٌ حَرِبُ ومُحَرَّبٌ شُبِّهَ بِمَن أصابَهُ الحَرَبُ في شدّة غضبه (تاج العروس : ج ١ ص ٤١٢ «حرب») .[٥] شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج ١٥ ص ٢٧٤ .[٦] مَأْقِط : موضع القتال أو المضيق في الحرب (القاموس المحيط : ج ٢ ص ٣٤٩ «أقط») .[٧] النَّزال: أن ينزل الفريقان عن إبلهما إلى خيلهما فيتضاربوا. وقد تَنازَلوا؛ أي: تَداعوا نَزالِ. وهو بمعنى المنازَلة لا بمعنى النزول إلى الأرض (راجع : تاج العروس : ج ١٥ ص ٧٣٠ «نزل»).[٨] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٣٢ .