دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٤ - فصل نوزدهم هزار اسپند
١٦٦٣. الإمام عليّ عليه السلام: ما مِن شَجَرَةِ حَرمَلٍ نَبَتَت إلّا و مَعَها مَلائِكَةٌ يَحرُسونَها، حَتّى تَصِلَ إلى مَن وَصَلَت. و في أصلِ الحَرمَلِ نُشرَةٌ، و في فَرعِهِ شِفاءٌ مِنِ اثنَينِ و سَبعينَ داءً.[١]
١٦٦٤. الإمام الصادق عليه السلام و قَد سُئِلَ عَنِ الحَرمَلِ وَ اللُّبانِ فَقالَ: أمَّا الحَرمَلُ فَما يُقَلقَلُ لَهُ عِرقٌ فِي الأَرضِ ولا فَرعٌ فِي السَّماءِ، إلّا وُكِّلَ بِهِ مَلَكٌ حَتّى يَصيرَ حُطاما و يَصيرَ إلَى ما صارَت؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ لَيَتَنَكَّبُ سَبعينَ دارا دونَ الدّارِ الَّتي هُوَ فيها، و هُوَ شِفاءٌ مِن سَبعينَ داءً أهوَنُهُ الجُذامُ، فَلا تَغفُلوا عَنهُ.[٢]
١٦٦٥. مكارم الأخلاق عن محمّد بن الحكم: شَكا نَبِيٌّ إلَى اللّهِ عز و جل جُبنَ امَّتِهِ، فَأَوحَى اللّهُ عز و جل إلَيهِ: مُر امَّتَكَ بِأَكلِ الحَرمَلِ.
و في رِوايَةٍ: مُرهُم فَليَسَفُّوا الحَرمَلَ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ الرَّجُلَ شَجاعَةً.[٣]
راجع: ج ١، ص ٥٩٦ (ما ينفع لعلاج تقطير البول).
[١] دعائم الإسلام، ج ٢، ص ١٥٠، ح ٥٣٥، الجعفريّات، ص ٢٤٤ عن الإمام الكاظم عن آبائه عنه عليهم السلام و فيه« سيرة» بدل« نشرة».
[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٦٨، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٠٤، ح ١٣٧٧ نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٣٤، ح ٢.
[٣] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٠٤، ح ١٣٧٦، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٣٤، ح ٣.