دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٢ - ٩/ ٣ تأكيد بر خوردن شام و نهى از وا گذاردن آن
١٤٦٤. عنه صلى الله عليه و آله: لا تَدَعُوا العَشاءَ و لَو عَلى حَشَفَةٍ، إنّي أخشى عَلى امَّتي مِن تَركِ العَشاءِ الهَرَمَ؛ فَإِنَّ العَشاءَ قُوَّةُ الشَّيخِ وَ الشّابِّ.[١]
١٤٦٥. عنه صلى الله عليه و آله: تَعَشَّوا و لَو بِكَفٍّ مِن حَشَفٍ؛ فَإِنَّ تَركَ العَشاءِ مَهرَمَةٌ.[٢]
١٤٦٦. الإمام الصادق عليه السلام: لا تَدَعِ العَشاءَ و لَو بِثَلاثِ لُقَمٍ بِمِلحٍ.[٣]
١٤٦٧. الإمام عليّ عليه السلام: عَشاءُ الأَنبِياءِ عليهم السلام بَعدَ العَتَمَةِ فَلا تَدَعوهُ؛ فَإِنَّ تَركَ العَشاءِ خَرابُ البَدَنِ.[٤]
١٤٦٨. الإمام الصادق عليه السلام: أصلُ خَرابِ البَدَنِ تَركُ العَشاءِ.[٥]
١٤٦٩. عنه عليه السلام: لا خَيرَ لِمَن دَخَلَ فِي السِّنِّ أن يَبيتَ خَفيفاً، بَل يَبيتُ مُمتَلِئاً خَيرٌ لَهُ.[٦]
١٤٧٠. عنه عليه السلام: يَنبَغي لِلشَّيخِ الكَبيرِ ألّا يَنامَ إلّا و جَوفُهُ مُمتَلِئٌ مِنَ الطَّعامِ؛ فَإِنَّهُ أهدَأُ
لِنَومِهِ و أطيَبُ لِنَكهَتِهِ.[٧]
[١] المحاسن، ج ٢، ص ١٩٦، ح ١٥٧١ عن جابر بن عبد اللّه، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٤٣، ح ١٠.
[٢] سنن الترمذي، ج ٤، ص ٢٨٧، ح ١٨٥٦، مسند أبي يعلى، ج ٤، ص ٢٤٠، ح ٤٣٣٦، تاريخ بغداد، ج ٣، ص ٣٩٦، ح ١٥٢٠، مسند الشهاب، ج ١، ص ٤٢٩، ح ٧٣٥ كلّها عن أنس، كنز العمّال، ج ١٠، ص ٤٦، ح ٢٨٢٨٩.
[٣] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٢٤، ح ١٤٤٧، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٤٥، ح ٢٠.
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٢٨٨، ح ١، المحاسن، ج ٢، ص ١٩٥، ح ١٥٦٦ كلاهما عن محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عليه السلام، الخصال، ص ٦١٩، ح ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام، تحف العقول، ص ١١٠، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٢٤، ح ١٤٤٤، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٤٢، ح ٦.
[٥] الكافي، ج ٦، ص ٢٨٨، ح ٢ عن هشام بن الحكم، المحاسن، ج ٢، ص ١٩٦، ح ١٥٧٠ عن الإمام الباقر عليه السلام و فيه« أوّل» بدل« أصل»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٤٣، ح ٩.
[٦] الكافي، ج ٦، ص ٢٨٩، ح ٦، المحاسن، ج ٢، ص ١٩٨، ح ١٥٧٦ كلاهما عن الوليد بن صبيح، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٤٤، ح ١٥.
[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٣٥٩، ح ٤٢٧١، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣١٥، ح ١٠٠٥، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٤٥، ح ٢٠.