دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٦/ ٤ پرهيز از خوردن گوشت خشكيده نمك سود
١٣٨١. الإمام الهادي عليه السلام: القَديدُ لَحمُ سَوءٍ؛ لِأَنَّهُ يَستَرخي فِي المَعِدَةِ، و يُهَيِّجُ كُلَّ داءٍ، ولا يَنفَعُ مِن شَيءٍ، بَل يَضُرُّهُ.[١]
١٣٨٢. الكافي عن محمّد بن عيسى عن الإمام الهادي عليه السلام: ما أكَلتُ طَعاماً أبقى ولا أهيَجَ لِلدّاءِ مِنَ اللَّحمِ اليابِسِ يَعنِي القَديدَ.[٢]
راجع: ج ١، ص ١٠٤، ح ١٠٧.
٦/ ٥
اجتنابُ أكلِ اللَّحمِ النِّيءِ
١٣٨٣. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله نَهى أن يُؤكَلَ اللَّحمُ غَريضاً، و قالَ: إنَّما تَأكُلُهُ السِّباعُ، و لكِن حَتّى تُغَيِّرَهُ الشَّمسُ أوِ النّارُ.[٣]
١٣٨٤. الكافي عن هشام بن سالم: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَن أكلِ لَحمِ النِّيءِ[٤]، فَقالَ: هذا طَعامُ السِّباعِ.[٥]
١٣٨٥. الإمام الرضا عليه السلام: أكلُ اللَّحمِ النِّيءِ يورِثُ الدّودَ فِي البَطنِ.[٦]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣١٤، ح ٤ عن محمّد بن عيسى، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٨٠ نقلًا عن الشهيد الأوّل نحوه.
[٢] الكافي، ج ٦، ص ٣١٤، ح ٣.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣١٣، ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٣٥٠، ح ٤٣٣٢ و زاد فيه« يعني نيئاً» بعد« غريضاً»، المحاسن، ج ٢، ص ٢٦٣، ح ١٨٣٤ و فيهما« قال حريز يعني» بدل« و لكن» و كلّها عن زرارة، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٧١، ح ٦٤.
[٤] و في المحاسن و بحار الأنوار:« اللحم النيء».
[٥] الكافي، ج ٦، ص ٣١٤، ح ٢، المحاسن، ج ٢، ص ٢٦٣، ح ١٨٣٣، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٧١، ح ٦٣.
[٦] طبّ الإمام الرضا عليه السلام، ص ٢٨، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣٢١.