دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ١٢/ ١ خواص خرما
١٦٠٦. الإمام الصادق عليه السلام: نِعمَ التَّمرُ الصَّرَفانُ؛ لا داءَ ولا غائِلَةَ.[١]
راجع: ج ١، ص ٤٠٤ (ما ينفع لعلاج البخر).
١٢/ ٢
أفضَلُ السَّحورِ وَ الفَطورِ
١٦٠٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: نِعمَ السَّحورُ التَّمرُ.[٢]
١٦٠٨. عنه صلى الله عليه و آله: إذا كانَ أحَدُكُم صائِما فَليُفطِر عَلَى التَّمرِ، فَإِن لَم يَجِدِ التَّمرَ فَعَلَى الماءِ؛ فَإِنَّ الماءَ طَهورٌ.[٣]
١٦٠٩. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى و مَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى المُستَغفِرينَ وَ المُتَسَحِّرينَ بِالأَسحارِ، فَليَتَسَحَّر أحَدُكُم و لَو بِشَربَةٍ مِن ماءٍ، و أفضَلُ السَّحورِ السَّويقُ وَ التَّمرُ.[٤]
[١] المحاسن، ج ٢، ص ٣٤٩، ح ٢٢٠٣ عن عبد اللّه بن سنان، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٣٨، ح ٤٩.
[٢] المعجم الكبير، ج ٧، ص ١٥٩، ح ٦٦٨٩ عن السائب بن يزيد، كنز العمّال، ج ٨، ص ٥٢٦، ح ٢٣٩٨١ نقلًا عن صحيح ابن حبّان و السنن الكبرى عن أبي هريرة و فيه« سحور المؤمن» بدل« السحور»؛ طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله، ص ٧ و فيه« للمؤمن» بعد« السحور»، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٩٦.
[٣] سنن أبي داوود، ج ٢، ص ٣٠٥، ح ٢٣٥٥، المستدرك على الصحيحين، ج ١، ص ٥٩٧، ح ١٥٧٥ كلاهما عن سلمان بن عامر، السنن الكبرى للنسائي، ج ٢، ص ٢٥٤، ح ٣٣٢٤ عن سليمان بن عامر من دون إسنادٍ إليه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال، ج ٨، ص ٥٠٩، ح ٢٣٨٧٤.
[٤] كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٢، ص ١٣٦، ح ١٩٦١ عن الإمام عليّ عليه السلام، روضة الواعظين، ص ٣٧٤ نحوه.