دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٨ - فصل چهارم بادروج(حوك)
١٥١٠. عنه عليه السلام: كانَ يُعجِبُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله مِنَ البُقولِ الحَوكُ.[١]
١٥١١. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ أحَبَّ الصِّباغِ إلى رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الخَلُّ، و أحَبَّ البُقولِ إلَيهِ الحَوكُ، يَعنِي: الباذَروجَ.[٢]
١٥١٢. عنه عليه السلام: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ يُعجِبُهُ الباذَروجُ.[٣]
١٥١٣. عنه عليه السلام: الحَوكُ بَقلَةُ الأَنبِياءِ، أما إنَّ فيهِ ثَمانَ[٤] خِصالٍ: يُمرِئُ، و يَفتَحُ السُّدَدَ، و يُطَيِّبُ الجُشاءَ، و يُطَيِّبُ النَّكهَةَ[٥]، و يُشَهِّي الطَّعامَ، و يَسُلُّ الدّاءَ، و هُوَ أمانٌ مِنَ الجُذامِ، إذَا استَقَرَّ فِي جَوفِ الإِنسانِ قَمَعَ الدّاءَ كُلَّهُ.[٦]
١٥١٤. الكافي عن أيّوب بن نوح: حَدَّثَني مَن حَضَرَ مَعَ أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام المائِدَةَ فَدَعا بِالباذَروجِ و قالَ: إنّي احِبُّ أن أستَفتِحَ بِهِ الطَّعامَ؛ فَإِنَّهُ يَفتَحُ السُّدَدَ، و يُشَهِّي الطَّعامَ، و يَذهَبُ بِالسَّبَلِ، و ما ابالي إذا أنَا افتَتَحتُ بِهِ ما أكَلتُ بَعدَهُ مِنَ الطَّعامِ فَإِنّي لا أخافُ داءً ولا غائِلَةً.
فَلَمّا فَرَغنا مِنَ الغَداءِ دَعا بِهِ أيضاً، و رَأَيتُهُ يَتَتَبَّعُ وَرَقَهُ عَلَى المائِدَةِ و يَأكُلُهُ و يُناوِلُني مِنهُ، و هُوَ يَقولُ: اختِم طَعامَكَ بِهِ؛ فَإِنَّهُ يُمرِئُ ما قَبلُ كَما يُشَهّي ما بَعدُ، و يَذهَبُ بِالثِّقَلِ، و يُطَيِّبُ الجُشاءَ وَ النَّكهَةَ.[٧]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٤، ح ١ عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٨، ح ١٣٠٨ و ليس فيه« من البقول».
[٢] جامع الأحاديث للقمّي، ص ٢٢٧، المحاسن، ج ٢، ص ٣٢٠، ح ٢٠٧٧ عن الشعيري من دون إسنادٍ إلى المعصوم و فيه« كان أحبّ البقول إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله الباذروج»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٣٠٤، ح ١٨.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٤، ح ٢ عن حمّاد بن عثمان، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٨، ح ١٣٠٧، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢١٥، ح ١٣.
[٤] كذا في المصادر، و القياس« ثماني».
[٥] النَّكهَة: ريحُ الفَم( الصحاح، ج ٦، ص ٢٢٥٣).
[٦] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٤، ح ٤، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٨، ح ١٣٠٩ نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢١٥، ح ١٣.
[٧] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٤، ح ٣، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٩، ح ١٣١٢، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢١٥، ح ١٤.