دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨ - ١/ ٧ نگاه كردن به ترنج
الفصل الثاني: الإجّاص
١٤٩٧. طبّ الأئمّة عن جابر بن يزيد الجعفي: شَكا رَجُلٌ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام مِرارا هاجَت بِهِ حَتّى كادَ أن يُجَنَ[١]، فَقالَ لَهُ: سَكِّنهُ بِالإِجّاصِ.[٢]
١٤٩٨. الإمام الصادق عليه السلام: الإِجّاصُ عَلَى الرِّيقِ؛ يُسَكِّنُ المِرارَ، إلّا أنَّهُ يُهَيِّجُ الرِّياحَ.[٣]
١٤٩٩. طبّ الأئمّة عن الأزرق بن سليمان: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السلام عَنِ الإِجّاصِ، فَقالَ:
نافِعٌ لِلمِرارِ، و يُلَيِّنُ المَفاصِلَ؛ فَلا تُكثِر مِنهُ فَيُعَقِّبَكَ رِياحا في مَفاصِلِكَ.[٤]
١٥٠٠. الكافي عن زياد القَندي: دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام و بَينَ يَدَيهِ تَورُ ماءٍ فيهِ إجّاصٌ أسوَدُ في إبّانِهِ، فَقالَ:
إنَّهُ هاجَت بي حَرارَةٌ، و إنَّ الإِجّاصَ الطَّرِيَّ يُطفِئُ الحَرارَةَ و يُسَكِّنُ
الصَّفراءَ، و إنَّ اليابِسَ مِنهُ يُسَكِّنُ الدَّمَ، و يَسُلُّ الدّاءَ الدَّوِيَّ.[٥]
[١] في المصدر:« تحنّ»، و التصويب من بحار الأنوار.
[٢][٣][٤] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٦، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٨٩، ح ١.
[٥] الكافي، ج ٦، ص ٣٥٩، ح ١، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٧٩، ح ١٢٦٧ نحوه و فيه« دخلت على الرضا عليه السلام»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٨٩، ح ٢.