دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٨ - ١٠/ ١ خواص سيب
١٥٨٣. الإمام الصادق عليه السلام: أطعِموا مَحموميكُمُ التُّفّاحَ؛ فَما مِن شَيءٍ أنفَعَ مِنَ التُّفّاحِ.[١]
١٥٨٤. عنه عليه السلام: لَو يَعلَمُ النّاسُ ما فِي التُّفّاحِ، ما داوَوا مَرضاهُم إلّا بِهِ، أ لا و إنَّهُ أسرَعُ شَيءٍ مَنفَعَةً لِلفُؤادِ خاصَّةً، و إنَّهُ نَضوحُهُ.[٢]
١٥٨٥. دعائم الإسلام: عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام أنَّ رَجُلًا كَتَبَ إلَيهِ مِن أرضٍ وَ بيئَةٍ يُخبِرُهُ بِوَبَئِها.
فَكَتَبَ إلَيهِ: عَلَيكَ بِالتُّفّاحِ فَكُلهُ. فَفَعَلَ ذلِكَ فَعوفِيَ.[٣]
و قالَ: التُّفّاح يُطفِئُ الحَرارَةَ و يُبَرِّدُ الجَوفَ و يَذهَبُ بِالحُمّى.
١٥٨٦. الكافي عن محمّد بن الفيض: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: يَمرَضُ مِنَّا المَريضُ فَيَأمُرُهُ المُعالِجونَ بِالحِميَةِ.
فَقالَ: لكِنّا أهلُ بَيتٍ لا نَحتَمي إلّا مِنَ التَّمرِ، و نَتَداوى بِالتُفّاحِ وَ الماءِ البارِدِ.[٤]
١٥٨٧. الكافي عن دُرُستَ بن أبي منصور: بَعَثَنِي المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ إلى أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام بِلُطَفٍ[٥]، فَدَخَلتُ عَلَيهِ في يَومٍ صائفٍ و قُدّامَهُ طَبَقٌ فيهِ تُفّاحٌ أخضَرُ، فَوَ اللّهِ إن صَبَرتُ أن قُلتُ لَهُ: جُعِلتُ فِداكَ! أ تَأكُلُ مِن هذا وَ النّاسُ يَكرَهونَهُ؟
فَقالَ لي كَأَنَّهُ لَم يَزَل يَعرِفُني: وُعِكتُ في لَيلَتي هذِهِ فَبَعَثتُ فَاتيتُ بِهِ فَأَكَلتُهُ، و هُوَ يَقلَعُ الحُمّى، و يُسَكِّنُ الحَرارَةَ، فَقَدِمتُ فَأَصَبتُ أهلي مَحمومينَ فَأَطعَمتُهُم، فَأَقلَعتُ الحُمّى عَنهُم.[٦]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٣٥٧، ح ١٠، المحاسن، ج ٢، ص ٣٦٨، ح ٢٢٨٧، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٦٣ عن سماعة و فيه« محمومكم» بدل« محموميكم»، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٩٣، ح ٣.
[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٥ عن محمّد بن مسلم وص ٥٣، الكافي، ج ٦، ص ٣٥٧، ح ١٠، المحاسن، ج ٢، ص ٣٦٨، ح ٢٢٨٦ و ليس فيها« أ لا و إنّه أسرع شيء منفعة للفؤاد خاصّة و إنّه نضوحه»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٧٥، ح ٣٣.
[٣] دعائم الإسلام، ج ٢، ص ١٤٨، ح ٥٢٥.
[٤] الكافي، ج ٨، ص ٢٩١، ح ٤٤١ وج ٦، ص ٣٥٦، ح ٩، المحاسن، ج ٢، ص ٣٦٨، ح ٢٢٨٥ كلاهما عن المفضّل بن عمر نحوه، علل الشرائع، ص ٤٦٤، ح ١١، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٥٩ عن محمّد بن العيص، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٧٤، ح ١٢٤٧ عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عليهم السلام نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ١٤٠، ح ٢.
[٥] قوله:« بلطف» بضمّ اللام و فتح الطاء: جمع لطفة بالضمّ بمعنى الهديّة كما ذكره الفيروزآبادي، أو بضمّ اللام و سكون الطاء؛ أي بعثني لطلب لطفٍ و برٍّ و إحسان. و الأوّل أظهر( مرآة العقول، ج ٢٢، ص ١٩٦).
[٦] الكافي، ج ٦، ص ٣٥٥، ح ٣، المحاسن، ج ٢، ص ٣٦٨، ح ٢٢٨٨ و ٢٢٨٩، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٧٤، ح ١٢٤٥ كلاهما عن سليمان بن درستويه الواسطي نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٩٣، ح ٥.