دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٤ - فصل پنجم بادمجان
١٥١٩. عنه عليه السلام: الباذَنجانُ جَيِّدٌ لِلمِرَّةِ السَّوداءِ، ولا يَضُرُّ بِالصَّفراءِ.[١]
١٥٢٠. عنه عليه السلام: رُوِيَ أنَّهُ كانَ بَينَ يَدَي عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السلام باذَنجانٌ مَقلُوٌّ بِالزَّيتِ، و عَينُهُ رَمِدَةٌ و هُوَ يَأكُلُ مِنهُ.
قالَ الرّاوي[٢]: قُلتُ لَهُ: يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ، تَأكُلُ مِن هذا و هُوَ نارٌ؟
فَقالَ: اسكُت، إنَّ أبي حَدَّثَني عَن جَدّي قالَ: الباذَنجانُ مِن شَحمَةِ الأَرضِ، و هُوَ طَيِّبٌ في كُلِّ شَيءٍ يَقَعُ فيهِ.[٣]
١٥٢١. عنه عليه السلام: أكثِروا مِنَ الباذَنجانِ عِندَ جَدادِ النَّخلِ؛ فَإِنَّهُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ، و يَزيدُ في بَهاءِ الوَجهِ، و يُلَيِّنُ العُروقَ، و يَزيدُ في ماءِ الصُّلبِ.[٤]
١٥٢٢. الإمام الرضا عليه السلام: الباذَنجانُ عِندَ جِذاذِ النَّخلِ لا داءَ فيهِ.[٥]
١٥٢٣. الإمام الهادي عليه السلام لِبَعضِ قَهارِمَتِهِ: استَكثِروا لَنا مِنَ الباذَنجانِ؛ فَإِنَّهُ حارٌّ في وَقتِ الحَرارَةِ و بارِدٌ في وَقتِ البُرودَةِ، مُعتَدِلٌ فِي الأَوقاتِ كُلِّها جَيِّدٌ عَلى كُلِّ حالٍ.[٦]
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٩ عن ابن أبي يعقوب، المحاسن، ج ٢، ص ٣٣٥، ح ٢١٤٧، الأمالي للطوسي، ص ٦٦٨، ح ١٤٠٣، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٩٧، ح ١٣٥٠ و ليس فيه« ولا يضرّ بالصفراء»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٣، ح ٦.
[٢] هكذا في المصدر.
[٣] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٩٨، ح ١٣٥٦، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٤، ح ٧.
[٤] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٩٨، ح ١٣٥٥، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٣، ح ٧.
[٥] المحاسن، ج ٢، ص ٣٣٤، ح ٢١٤٥ عن موسى بن هارون، الأمالي للطوسي، ص ٦٦٨، ح ١٤٠٢ عن الحسين عن الإمام الكاظم و الإمام الرضا عليهما السلام، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٢، ح ٢.
[٦] الكافي، ج ٦، ص ٣٧٣، ح ٢، المحاسن، ج ٢، ص ٣٣٥، ح ٢١٤٨، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٩ عن الإمام الرضا عليه السلام و فيه« حارّ في وقت البرد بارد في وقت الحرّ»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٢، ح ٥.