دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٢ - فصل چهارم بادروج(حوك)
الفصل الخامس: الباذنجان
١٥١٥. الدعوات: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في دارِ جابِرٍ فَقَدَّمَ إلَيهِ الباذَنجانَ، فَجَعَلَ صلى الله عليه و آله يَأكُلُ، فَقالَ جابِرٌ: إنَّ فيهِ لَحَرارَةً.
فقال صلى الله عليه و آله: يا جابِرُ مَه، إنَّها أوَّلُ شَجَرَةٍ آمَنَت بِاللّهِ، اقلوهُ وَ أنضِجوهُ و زَيِّتوهُ و لَيِّنوهُ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الحِكمَةِ.[١]
١٥١٦. الإمام الصادق عليه السلام: كُلُوا الباذَنجانَ؛ فَإِنَّهُ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ.[٢]
١٥١٧. عنه عليه السلام: كُلُوا الباذَنجانَ؛ فَإِنَّهُ يُذهِبُ الدّاءَ ولا داءَ لَهُ.[٣]
١٥١٨. عنه عليه السلام: عَلَيكُم بِالباذَنجانِ البورانِيِّ؛ فَهُوَ شِفاءٌ يُؤمِنُ مِنَ البَرَصِ، و كَذَا المَقليُّ بِالزَّيتِ.[٤]
[١] الدعوات، ص ١٥٨، ح ٤٣٢، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٩٨، ح ١٣٥٤ عن أنس و فيه« كلوا الباذنجان و أكثروا منها؛ فإنّها أوّل شجرة آمنت باللّه عز و جل»، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٤، ح ٩.
[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٣٩ عن ابن أبي يعقوب، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٣، ح ٦.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٣٧٣، ح ١ عن جعفر بن يحيى عن أبيه، المحاسن، ج ٢، ص ٣٣٤، ح ٢١٤٦ عن جعفر بن يحيى، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٢، ح ٣.
[٤] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٩٨، ح ١٣٥٢، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٢٣، ح ٧.