دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٢
٦٨٧٨.الإمام الصادق عليه السلام : اللّهُمَّ ... لا تُشقِني بِنَشطي لِمَعاصيكَ . [١]
٦٨٧٩.الإمام الرضا عليه السلام ـ في دُعائِهِ ـ: أعوذُ بِكَ مِنَ الذُّنوبِ الَّتي تورِثُ الشَّقاءَ . [٢]
٦٨٨٠.تحف العقول ـ في مُناجاةِ اللّه ِ عز و جللِموسى عليه السلام ـ: يا موسى ... مَن عَصاني شَقِيَ . [٣]
ب ـ مُخالَفَةُ أهلِ البَيتِ
٦٨٨١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِعلَموا أنَّكُم إن أطَعتُم عَلِيّا سَعِدتُم ، وإن خالَفتُموهُ شَقيتُم . [٤]
٦٨٨٢.الإمام زين العابدين عليه السلام : اِعلَموا أنَّهُ مَن خالَفَ أولِياءَ اللّه ِ ، ودانَ بِغَيرِ دينِ اللّه ِ ، وَاستَبَدَّ بِأَمرِهِ دونَ أمرِ وَلِيِّ اللّه ِ ، كانَ في نارٍ تَلتَهِبُ ، تَأكُلُ أبدانا قَد غابَت عَنها أرواحُها وغَلَبَت عَلَيها شِقوَتُها ، فَهُم مَوتى لا يَجِدونَ حَرَّ النّارِ ، ولَو كانوا أحياءً لَوَجَدوا مَضَضَ [٥] حَرِّ النّارِ ، وَاعتَبِروا يا اُولِي الأَبصارِ . [٦]
٦٨٨٣.الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للّه ِِ الَّذي بَعَثَ مُحَمَّدا بِالحَقِّ نَبِيّا وأكرَمَنا بِهِ ، فَنَحنُ صَفوَةُ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ وخِيَرَتُهُ مِن عِبادِهِ ، فَالسَّعيدُ مَنِ اتَّبَعَنا ، وَالشَّقِيُّ مَن عادانا وخالَفَنا . [٧]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٧٧ ح ١ عن عبد اللّه بن جندب عن أبيه .[٢] تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ٩٦ ح ٢٥٧ عن سعد بن سعد ، مصباح المتهجّد : ص ٥٧٢ ، المصباح للكفعمي : ص٧٦٦ كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام، الإقبال : ج١ ص٣٣٤، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ١٣٧.[٣] تحف العقول : ص ٤٩٣ ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٣٤ ح ١٣ .[٤] تأويل الآيات الظاهرة : ج ١ ص ٣٧ ح ٩ ، التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ١١٥ ح ٦٠ كلاهما عن الإمام العسكري عن الإمام الكاظم عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٣٧ ص ١٤٤ ح ٣٦ .[٥] المَضَضُ : وجع المصيبة (الصحاح : ج ٣ ص ١١٠٦ «مضض») .[٦] الكافي : ج ٨ ص ١٦ ح ٢ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٠٣ ح ٣٣ كلاهما عن أبي حمزة ، تحف العقول : ص ٢٥٤ وليس فيهما «ولو كانوا أحياء لوجدوا مضض حرّ النار» ، العدد القويّة : ص ٦٢ ح ٧٩ عن أبي حمزة وليس فيه «أمر» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٥١ ح ١١ .[٧] دلائل الإمامة : ص ٢٣٣ ح ١٦٢ ، مدينة المعاجز : ج ٥ ص ٦٦ بزيادة «وخلفاؤه» بعد «عباده» وكلاهما عن عمارة بن زيد الواقدي ، الأمان : ص ٦٦ ، بحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٣٠٦ ح ١ .