دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٠
٦٢٦٩.عنه عليه السلام : العَبدُ بَينَ ثَلاثَةٍ : بَلاءٍ وقَضاءٍ ونِعمَةٍ ، فَعَلَيهِ فِي البَلاءِ مِنَ اللّه ِ الصَّبرُ فَريضَةً وعَلَيهِ فِي القَضاءِ مِنَ اللّه ِ التَّسليمُ فَريضَةً ، وعَلَيهِ فِي النِّعمَةِ مِنَ اللّه ِ عز و جل الشُّكرُ فَريضَةً . [١]
٦٢٧٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ في ذِكرِ ما فَرَضَ اللّه ُ عَلَى الجَوارِحِ مِن: أمّا ما فَرَضَ عَلَى القَلبِ مِنَ الإِيمانِ ، فَالإِقرارُ وَالمَعرِفَةُ وَالعَقدُ وَالرِّضا . [٢]
٦٢٧١.الكافي عن علاء بن كامل : كُنتُ جالِسا عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام فَصَرَخَت صارِخَةٌ مِنَ الدّارِ ، فَقامَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام ثُمَّ جَلَسَ فَاستَرجَعَ [٣] ، وعادَ في حَديثِهِ حَتّى فَرَغَ مِنهُ ، ثُمَّ قالَ : إنّا لَنُحِبُّ أن نُعافى في أنفُسِنا وأولادِنا وأموالِنا ، فَإِذا وَقَعَ القَضاءُ فَلَيسَ لنا أن نُحِبَّ ما لَم يُحِبَّ اللّه ُ لَنا . [٤]
٦٢٧٢.الكافي عن أحمد بن عمر : دَخَلتُ عَلى أبِي الحَسَنِ الرِّضا عليه السلام أنَا وحُسَينُ بنُ ثُوَيرِ بنِ أبي فاخِتَةَ ، فَقُلتُ لَهُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّا كُنّا في سَعَةٍ مِنَ الرِّزقِ وغَضارَةٍ [٥] مِنَ العَيشِ ، فَتَغَيَّرَتِ الحالُ بَعضَ التَّغييرِ ، فَادعُ اللّه َ عز و جل أن يَرُدَّ ذلِكَ إلَينا . فَقالَ : أيَّ شَيءٍ تُريدونَ تَكونونَ مُلوكا ؟ أيَسُرُّكَ أن تَكونَ مِثلَ طاهِرٍ وهَرثَمَةَ [٦] ، وأنَّكَ عَلى خِلافِ ما أنتَ عَلَيهِ ؟ قُلتُ : لا وَاللّه ِ ما يَسُرُّني أنَّ لِيَ الدُّنيا بِما فيها ذَهَبا وفِضَّةً وأنّي عَلى خِلافِ ما أنَا عَلَيهِ . قالَ : فَقالَ : فَمَن أيسَرَ مِنكُم فَليَشكُرِ اللّه َ ، إنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : «لَـئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ» [٧] وقالَ سُبحانَهُ وتَعالى : «اعْمَلُواْ ءَالَ دَاوُدَ شُكْرًا وَ قَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ الشَّكُورُ» [٨] وأحسِنُوا الظَّنَّ بِاللّه ِ فَإِنَّ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام كانَ يَقولُ : مَن حَسُنَ ظَنُّهُ بِاللّه ِ كانَ اللّه ُ عِندَ ظَنِّهِ بِهِ ، ومَن رَضِيَ بِالقَليلِ مِنَ الرِّزقِ قَبِلَ اللّه ُ مِنهُ اليَسيرَ مِنَ العَمَلِ ، ومَن رَضِيَ بِاليَسيرِ مِنَ الحَلالِ خَفَّت مَؤُونَتُهُ وتَنَعَّمَ أهلُهُ ، وبَصَّرَهُ اللّه ُ داءَ الدُّنيا ودَواءَها ، وأخرَجَهُ مِنها سالِما إلى دارِ السَّلامِ . [٩]
[١] الخصال : ص ٨٦ ح ١٧ عن أبي حمزة الثمالي ، المحاسن : ج ١ ص ٦٧ ح ١٧ عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الصادق عليه السلام ، روضة الواعظين : ص ٥١٨ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٤٣ ح ٤١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٣٤ ح ١ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ١٥٧ ح ٥٢٩ كلاهما عن أبي عمرو الزبيري ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٢٤ ح ٦ .[٣] اِسْتَرجَع : أي قال : إنّا للّه وإنّا إليه راجعون (النهاية : ج ٢ ص ٢٠٢ «رجع») .[٤] الكافي : ج ٣ ص ٢٢٦ ح ١٣ ، بحار الأنوار : ج ٤٧ ص ٤٩ ح ٧٨ .[٥] في غَضَارةٍ من العيش : أي في خِصب وخَير (النهاية : ج ٣ ص ٣٧٠ «غضِر») .[٦] الطاهر هو أبو الطيب أو أبو طلحة طاهر بن الحسين بن مصعب بن زريق بن ماهان الملقّب ب (ذو اليمينين) والي خراسان ، كان من أكبر قوّاد المأمون والمجاهدين في تثبيت دولته ... وهرثمة : هو هرثمة بن أعين ، كان أيضا من قوّاد المأمون وفي خدمته ، وكان مشهورا معروفا بالتشيّع ومحبّا لأهل البيت عليهم السلاممن أصحاب الرضا عليه السلام ، بل من خواصّه وأصحاب سرّه (هامش المصدر) .[٧] إبراهيم : ٧ .[٨] سبأ : ١٣ .[٩] الكافي : ج ٨ ص ٣٤٦ ح ٥٤٦ ، تحف العقول : ص ٤٤٨ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٤٢ ح ٤٤ .