دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٨
٣ / ٣
مَساوِئُ الأَخلاقِ
أ ـ حُبُّ الدُّنيا
٦٨٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن اُشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا ، التاطَ [١] مِنها بِثَلاثٍ : شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ . [٢]
٦٨٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ خُلِقَ لِلعِبادَةِ فَأَلهَتهُ العاجِلَةُ عَنِ الآجِلَةِ ، فازَ بِالرَّغبَةِ العاجِلَةِ وشَقِيَ بِالعاقِبَةِ . [٣]
٦٨٣٩.الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ وَالوَلَهَ بِالدُّنيا ، فَإِنَّها تورِثُكَ الشَّقاءَ وَالبَلاءَ ، وتَحدوكَ عَلى بَيعِ البَقاءِ بِالفَناءِ . [٤]
٦٨٤٠.عنه عليه السلام : سَبَبُ الشَّقاءِ حُبُّ الدُّنيا . [٥]
٦٨٤١.عنه عليه السلام : لا تَمهَرِ الدُّنيا دينَكَ ، فَإِنَّ مَن مَهَرَ الدُّنيا دينَهُ ، زُفَّت إلَيهِ بِالشَّقاءِ وَالعَناءِ وَالمِحنَةِ وَالبَلاءِ . [٦]
٦٨٤٢.عنه عليه السلام : حُكِمَ عَلى أهلِ الدُّنيا ، بِالشَّقاءِ وَالفَناءِ وَالدَّمارِ وَالبَوارِ [٧] . [٨]
[١] التاطَ : أي التصق (النهاية : ج ٤ ص ٢٧٧ «لوط») .[٢] المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٦٣ ح ١٠٣٢٨ ، مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٢١ ح ٥٤١ وليس فيه «قلبه» وكلاهما عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٢٤ ح ٦٢٦٦ وراجع تاريخ دمشق : ج ٤٧ ص ٤٢٩ ونهج البلاغة : الحكمة ٢٢٨ وخصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١٠٣ .[٣] النوادر للراوندي : ص ١٤٥ ح ١٩٨ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٣٥ ح ٤٧ .[٤] غرر الحكم : ح ٢٧٠٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٩٨ ح ٢٢٦٩ .[٥] غرر الحكم : ح ٥٥١٦ .[٦] غرر الحكم : ح ١٠٣٣٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٢٤ ح ٩٥٤٤ .[٧] البَوارُ : الهَلاكُ (النهاية : ج ١ ص ١٦١ «بور») .[٨] غرر الحكم : ح ٤٩٣٢ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٣٤ ح ٤٤٨٦ .