دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٨٦
ل ـ غَلَبَةُ الشَّهوَةِ
٦٥٤٤.الإمام عليّ عليه السلام : سَبَبُ الشَّرِّ غَلَبَةُ الشَّهوَةِ . [١]
م ـ سوءُ الظَّنِّ
٦٥٤٥.الإمام عليّ عليه السلام : سوءُ الظَّنِّ يُفسِدُ الاُمورَ ، ويَبعَثُ عَلَى الشُّرورِ . [٢]
٦٥٤٦.عنه عليه السلام : سوءُ الظَّنِّ بِالمُحسِنِ ، شَرُّ الإِثمِ وأقبَحُ الظُّلمِ . [٣]
٦٥٤٧.الإمام الرضا عليه السلام : أحسِن بِاللّه ِ الظَّنَّ ، فَإِنَّ اللّه َ عز و جل يَقولُ : أنَا عِندَ ظَنِّ عَبدي ، إن خَيرا فَخَيرٌ ، وإن شَرّا فَشَرٌّ . [٤]
ن ـ حُبُّ الدُّنيا
٦٥٤٨.الإمام عليّ عليه السلام : الدُّنيا مَعدِنُ الشَّرِّ ومَحَلُّ الغُرورِ . [٥]
٦٥٤٩.عنه عليه السلام : الدُّنيا مَزرَعَةُ الشَّرِّ . [٦]
س ـ تِلكَ الخِصالُ
٦٥٥٠.الإمام عليّ عليه السلام : جِماعُ الشَّرِّ فِي الاِغتِرارِ بِالمَهَلِ ، وَالاِتِّكالِ عَلَى الأمَل [٧] . [٨]
٦٥٥١.عنه عليه السلام : النِّفاقُ عَلى أربَعِ دَعائِمَ : عَلَى الهَوى ، وَالهُوَينا [٩] ، وَالحَفيظَةِ [١٠] ، وَالطَّمَعِ . فَالهَوى عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى البَغيِ ، وَالعُدوانِ ، وَالشَّهوَةِ ، وَالطُّغيانِ ، فَمَن بَغى كَثُرَت غَوائِلُهُ وتُخُلِّيَ مِنهُ وقُصِرَ عَلَيهِ ، ومَنِ اعتَدى لَم يُؤمَن بَوائِقُهُ ولَم يَسلَم قَلبُهُ ولَم يَملِك نَفسَهُ عَنِ الشَّهَواتِ ، ومَن لَم يَعدِل نَفسَهُ فِي الشَّهواتِ خاضَ فِي الخَبيثاتِ ، ومَن طَغى ضَلَّ عَلى عَمدٍ بِلا حُجَّةٍ . وَالهُوَينا عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى الغِرَّةِ ، وَالأَمَلِ ، وَالهَيبَةِ ، وَالمُماطَلَةِ ، وذلِكَ بِأَنَّ الهَيبَةَ تَرُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وَالمُماطَلَةَ تُفَرِّطُ فِي العَمَلِ حَتّى يَقدَمَ عَلَيهِ الأَجَلُ ، ولَولَا الأَمَلُ عَلِمَ الإِنسانُ حَسَبَ ما هُوَ فيهِ ، ولَو عَلِمَ حَسَبَ ما هُوَ فيهِ ماتَ خُفاتا مِنَ الهَولِ وَالوَجَلِ ، وَالغِرَّةَ تَقصُرُ بِالمَرءِ عَنِ العَمَلِ . وَالحَفيظَةُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : عَلَى الكِبرِ وَالفَخرِ وَالحَمِيَّةِ [١١] وَالعَصَبِيَّةِ ، فَمَنِ استَكبَرَ أدبَرَ عَنِ الحَقِّ ، ومَن فَخَرَ فَجَرَ ، ومَن حَمِيَ أصَرَّ عَلَى الذُّنوبِ ، ومَن أخَذَتهُ العَصَبِيَّةُ جارَ ، فَبِئسَ الأَمرُ أمرٌ بَينَ إدبارٍ وفُجورٍ ، وإصرارٍ وجَورٍ عَلَى الصِّراطِ . وَالطَّمَعُ عَلى أربَعِ شُعَبٍ : الفَرَحِ ، وَالمَرَحِ وَاللَّجاجَةِ وَالتَّكاثُرِ ؛ فَالفَرَحُ مَكروهٌ عِندَ اللّه ِ، وَالمَرَحُ خُيَلاءُ ، وَاللَّجاجَةُ بَلاءٌ لِمَنِ اضطَرَّتهُ إلى حَملِ الآثامِ وَالتَّكاثُرُ لَهوٌ و لَعِبٌ وشُغُلٌ ، وَاستِبدالُ الَّذي هُوَ أدنى بِالَّذي هُوَ خَيرٌ . [١٢]
[١] غرر الحكم : ح ٥٥٣٣ . ٢ . غرر الحكم : ح ٥٥٧٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٣ ح ٥٠٩٦ .[٢] غرر الحكم : ح ٥٥٧٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٨٤ ح ٥١٣٣ .[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٢٠ ح ٤٤ عن إسماعيل بن بزيع ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٣٨٥ ح ٤٤ .[٤] غرر الحكم : ح ١٤٧٣ .[٥] غرر الحكم : ح ٦٩٣ و ح ٤٠١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٨ ح ٨٣٤ .[٦] . في الطبعة المعتمدة : «والاتّكال على العمل» ، والتصويب من طبعة النجف وطهران وبيروت .[٧] غرر الحكم : ح ٤٧٧١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٢٣ ح ٤٣٤٠ .[٨] الهوينا : التؤده والرفق والسكينة والوقار (لسان العرب : ج ١٣ ص ٤٣٩ «هون») . والمراد هنا : التهاون في أمر الدين وترك الاهتمام فيه .[٩] الحَفِيظَةُ : الغَضَبُ (النهاية : ج ١ ص ٤٠٨ «حفظ») .[١٠] الحَمِيَّةُ : الأنفةُ والغَيرة (النهاية : ج ١ ص ٤٤٧ «حما») .[١١] الكافي : ج ٢ ص ٣٩٣ ح ١ عن سليم بن قيس الهلالي ، الخصال : ص ٢٣٤ ح ٧٤ عن الأصبغ بن نباتة ، تحف العقول : ص ١٦٧ ، الغارات : ج ١ ص ١٤٤ ، كتاب سليم بن قيس : ج ٢ ص ٩٥٢ ح ٨٦ كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ١١٦ ح ١٥ .