دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢
٦١٥٠.صحيح مسلم عن أبي هريرة : جاءَ مُشرِكو قُرَيشٍ يُخاصِمونَ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله فِي القَدَرِ ، فَنَزَلَت : «يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُواْ مَسَّ سَقَرَ * إِنَّا كُلَّ شَىْ ءٍ خَلَقْنَـهُ بِقَدَرٍ» . [١]
٦١٥١.الإمام عليّ عليه السلام : لِكُلِّ اُمَّةٍ مَجوسٌ ، ومَجوسُ هذِهِ الاُمَّةِ الَّذينَ يَقولونَ بِالقَدَرِ [٢] . [٣]
٦١٥٢.عنه عليه السلام : ما غَلا أحَدٌ في القَدَر إلّا خَرَجَ مِنَ الإِيمانِ . [٤]
٦١٥٣.الإمام الباقر عليه السلام : مَا اللَّيلُ بِاللَّيلِ ولَا النَّهارُ بِالنَّهارِ أشبَهُ مِنَ المُرجِئَهِ بِاليَهودِيَّةِ ، ولا مِنَ القَدَرِيَّةِ بِالنَّصرانِيَّةِ . [٥]
٦١٥٤.تفسير العيّاشي عن الحسن بن محمّد الجمّال عن بعض أ بَعَثَ عَبدُ المَلِكِ بنُ مَروانَ إلى عامِلِ المَدينَةِ أن وَجِّه إلَيَّ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ ولا تُهَيِّجهُ ولا تُرَوِّعهُ ، وَاقضِ لَهُ حَوائِجَهُ . وقَد كانَ وَرَدَ عَلى عَبدِ المَلِكِ رَجُلٌ مِنَ القَدَرِيَّهِ فَحَضَرَ جَميعُ مَن كانَ بِالشّامِ فَأَعياهُم جَميعا ، فَقالَ : ما لِهذا إلّا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ ، فَكَتَبَ إلى صاحِبِ المَدينَةِ أن يَحمِلَ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ إلَيهِ ، فَأَتاهُ صاحِبُ المَدينَةِ بِكِتابِهِ . فَقالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : إنّي شَيخٌ كَبيرٌ لا أقوى عَلَى الخُروجِ ، وهذا جَعفَرٌ ابني يَقومُ مَقامي . فَوَجَّهَهُ إلَيهِ ، فَلَمّا قَدِمَ عَلَى الاُمَوِيِّ ازدَراهُ لِصِغَرِهِ وكَرِهَ أن يَجمَعَ بَينَهُ وبَينَ القَدَرِيِّ مَخافَةَ أن يَغلِبَهُ ، وتَسامَعَ النّاسُ بِالشّامِ بِقُدومِ جَعفَرٍلِمُخاصَمَةِ القَدَرِيِّ ، فَلَمّا كانَ مِنَ الغَدِ اجتَمَعَ النّاسُ بِخُصومَتِهِما . فَقالَ الاُمَوِيُّ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : إنَّهُ قَد أعيانا أمرُ هذَا القَدَرِيِّ ، وإنَّما كَتَبتُ إلَيكَ لِأَجمَعَ بَينَكَ وبَينَهُ ، فَإِنَّهُ لَم يَدَع عِندَنا أحَدا إلّا خَصَمَهُ . فَقالَ : إنَّ اللّه َ يَكفيناهُ . قالَ : فَلَمَّا اجتَمَعوا ، قالَ القَدَرِيُّ لِأَبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : سَل عَمّا شِئتَ . فَقالَ لَهُ : اِقرَأ سورَةَ الحَمدِ ، قالَ : فَقَرَأَها ، وقالَ الاُمَوِيُّ ـ وأنَا مَعَهُ ـ : ما في سورَةِ الحَمدِ غُلِبْنا [٦] ! إنّا للّه ِِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ! قالَ : فَجَعَلَ القَدَرِيُّ يَقرَأُ سورَةَ الحَمدِ حَتّى بَلَغَ قَولَ اللّه ِ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ : «إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» . فَقالَ لَهُ جَعفَرٌ عليه السلام : قِف! مَن تَستَعينُ وما حاجَتُكَ إلَى المَعونَةِ ؟ إنَّ الأَمرَ إلَيكَ ! «فَبُهِتَ الَّذِى كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّــلِمِينَ» [٧] . [٨]
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢٠٤٦ ح ١٩ ، سنن الترمذي : ج ٥ ص ٣٩٩ ح ٣٢٩٠ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣٢ ح ٨٣ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٥١٦ ح ١٠١٦٧ كلّها عن أبي هريرة .[٢] في المصدر : «بالقدرة» ، وما في المتن أثبتناه من جامع الأخبار .[٣] ثواب الأعمال : ص ٢٥٤ ح ١٠ عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، جامع الأخبار : ص ٤٦٠ ح ١٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٢٠ ح ٥٨ .[٤] ثواب الأعمال : ص ٢٥٣ ح ٨ عن سعيد بن جبير ، جامع الأخبار : ص ٤٦٠ ح ١٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٢٠ ح ٦٠ .[٥] ثواب الأعمال : ص ٢٥٤ ح ٩ عن محمّد بن مسلمة ، جامع الأخبار : ص ٤٦٠ ح ١٢٩٧ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ١٢٠ ح ٦١ .[٦] . في المصدر : «علينا» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٧] . البقرة : ٢٥٨ .[٨] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٣ ح ٢٤ ، بحار الأنوار : ج ٥ ص ٥٥ ح ٩٨ .