دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٤
٦٨٥٩.عنه عليه السلام : المَذَلَّةُ وَالمَهانَةُ وَالشَّقاءُ ، فِي الطَّمَعِ وَالحِرصِ . [١]
د ـ البُخلُ
٦٨٦٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنَّ السَّعيدَ مَنِ اختارَ باقِيَةً يَدومُ نَعيمُها ، عَلى فانِيَةٍ لا يَنفَدُ عَذابُها ، وقَدَّمَ لِما يَقدَمُ عَلَيهِ مِمّا هُوَ في يَدَيهِ ، قَبلَ أن يُخَلِّفَهُ لِمَن يَسعَدُ بِإِنفاقِهِ ، وقَد شَقِيَ هُوَ بِجَمعِهِ . [٢]
٦٨٦١.الإمام عليّ عليه السلام : إذا جَمَعتَ المالَ فَأَنتَ فيهِ وَكيلٌ لِغَيرِكَ ، يَسعَدُ بِهِ وتَشقى أنتَ . [٣]
٦٨٦٢.عنه عليه السلام : كَم مِن غافِلٍ وَثِقَ بِغَفلَتِهِ وتَعَلَّلَ بِمُهلَتِهِ ، فَأَمَّلَ بَعيدا ، وبَنى مَشيدا ، فَنَغِصَ بِقُربِ أجَلِهِ بَعدَ أمَلِهِ ، وفاجَأَهُ مَنِيَّتُهُ بِانقِطاعِ اُمنِيَّتِهِ ، فَصارَ بَعدَ العِزِّ وَالمنَعَةِ وَالشَّرَفِ وَالرِّفعَةِ ، مُرتَهَنا بِموبِقاتِ [٤] عَمَلِهِ ، قَد غابَ فَما رَجَعَ ، ونَدِمَ فَمَا انتَفَعَ ، وشَقِيَ بِما جَمَعَ في يَومِهِ ، وسَعِدَ بِهِ غَيرُهُ في غَدِهِ . [٥]
٦٨٦٣.عنه عليه السلام ـ لِابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: لا تُخَلِّفَنَّ وَراءَكَ شَيئا مِنَ الدُّنيا ، فَإِنَّكَ تُخَلِّفُهُ لِأَحَدِ رَجُلَينِ : إمّا رَجُلٌ عَمِلَ فيهِ بِطاعَةِ اللّه ِ فَسَعِدَ بِما شَقيتَ بِهِ ، وإمّا رَجُلٌ عَمِلَ فيهِ بِمَعصِيَةِ اللّه ِ فَشَقِيَ بِما جَمَعتَ لَهُ ، فَكُنتَ عَونا لَهُ عَلى مَعصِيَتِهِ . ولَيسَ أحَدُ هذَينِ حَقيقا أن تُؤثِرَهُ عَلى نَفسِكَ . [٦]
[١] غرر الحكم : ح ٢٠٩٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٤ ح ١٦٤٨ .[٢] أعلام الدين : ص ٣٤٥ عن ابن عبّاس ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٨٨ ح ٣٨ .[٣] غرر الحكم : ح ٤١٣٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٣٢ ح ٢٩٧٧ .[٤] الموبِقاتُ : أي الذنوب المهلكات (النهاية : ج ٥ ص ١٤٦ «وبق») .[٥] دستور معالم الحكم : ص ٧٧ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٤٤٠ ح ٤٨ .[٦] نهج البلاغة : الحكمة ٤١٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥١٩ ح ٩٤٣٢ وليس فيه «فشقي بما جمعت له» ؛ تاريخ دمشق:ج٤٢ ص٥٠٨ عن سماك بن حرب عن الإمام الحسن عنه عليهماالسلام، كنز العمّال: ج٣ ص٧٢١ ح٨٥٧٢.