دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤
٦٤٧٦.عنه عليه السلام : إنَّهُ لَيَكونُ لِلعَبدِ مَنزِلَةٌ عِندَ اللّه ِ فَما يَنالُها إلّا بِإِحدى خَصلَتَينِ : إمّا بِذَهابِ مالِهِ ، أو بِبَلِيَّةٍ في جَسَدِهِ . [١]
٦٤٧٧.الكافي عن عليّ بن رئاب : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» أرَأَيتَ ما أصابَ عَلِيّا وأهلَ بَيتِهِ عليهم السلام مِن بَعدِهِ هُوَ بِما كَسَبَت أيديهِم ، وهُم أهلُ بَيتِ طَهارَةٍ مَعصومونَ ؟ فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَتوبُ إلَى اللّه ِ ويَستَغفِرُهُ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ مِئَةَ مَرَّةٍ مِن غَيرِ ذَنبٍ ، إنَّ اللّه َ يَخُصُّ أولِياءَهُ بِالمَصائِبِ لِيَأجُرَهُم عَلَيها مِن غَيرِ ذَنبٍ . [٢]
٦٤٧٨.الكافي عن ابن بكير : سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» فَقالَ هُوَ : «وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ» قالَ : قُلتُ : لَيسَ هذا أرَدتُ ، أرَأَيتَ ما أصابَ عَلِيّا وأشباهَهُ مِن أهلِ بَيتِهِ عليهم السلام مِن ذلِكَ ؟ فَقالَ : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ يَتوبُ إلَى اللّه ِ في كُلِّ يَومٍ سَبعينَ مَرَّةً مِن غَيرِ ذَنبٍ . [٣]
٦٤٧٩.الإمام الصادق عليه السلام : لَمّا اُدخِلَ رَأسُ الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام عَلى يَزيدَ لَعَنَهُ اللّه ُ ، واُدخِلَ عَلَيهِ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ وبَناتُ أميرِ المُؤمِنينَ عليهم السلام وكانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام مُقَيَّدا مَغلولاً ، فَقالَ يَزيدُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، الحَمدُ للّه ِِ الَّذي قَتَلَ أباكَ . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : لَعَنَ اللّه ُ مَن قَتَلَ أبي ، قالَ : فَغَضِبَ يَزيدُوأمَرَ بِضَربِ عُنُقِهِ عليه السلام . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : فَإِذا قَتَلتَني فَبَناتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مَن يَرُدُّهُم إلى مَنازِلِهِم ولَيسَ لَهُم مَحرَمٌ غَيري ؟ فَقالَ : أنتَ تَرُدُّهُم إلى مَنازِلِهِم ، ثُمَّ دَعا بِمِبرَدٍ [٤] فَأَقبَلَ يَبرُدُ الجامِعَةَ مِن عُنُقِهِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قالَ لَهُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ ، أتَدري مَا الَّذي اُريدُ بِذلِكَ ؟ قالَ : بَلى ، تُريدُ ألّا يَكونَ لِأَحَدٍ عَلَيَّ مِنَّةٌ غَيرُكَ . فَقالَ يَزيدُ : هذا وَاللّه ِ ما أرَدتُ أفعَلُهُ ، ثُمَّ قالَ يَزيدُ : يا عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ» . فَقالَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : كَلّا ، ما هذِهِ فينا نَزَلَت ، إنَّما نَزَلَت فينا : «مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى الْأَرْضِ وَ لَا فِى أَنفُسِكُمْ إِلَا فِى كِتَـبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَ لِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِّكَيْلَا تَأْسَوْاْ عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُواْ بِمَا ءَاتَـلـكُمْ» [٥] فَنَحنُ الَّذين لا نَأسى عَلى ما فاتَنا ولا نَفرَحُ بِما آتانا مِنها . [٦]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٥٧ ح ٢٣ عن سليمان بن خالد ، المؤمن : ص ٢٨ ح ٥٠ ، مشكاة الأنوار : ص ٥٠٧ ح ١٧٠٣ ، جامع الأخبار : ص ٣١٢ ح ٨٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٢١٦ ح ٢٣ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٠ ح ٢ ، معاني الأخبار : ص ٣٨٤ ح ١٥ ، تفسير القمّي : ج ٢ ص ٢٧٧ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٧٦ ح ٤ .[٣] الكافي : ج ٢ ص ٤٤٩ ح ١ ، قرب الإسناد : ص ١٦٨ ح ٦١٨ ، بحار الأنوار : ج ٤٤ ص ٢٧٥ ح ٢ .[٤] المِبرَدُ : ما بُرِدَ به ، وهو السُّوهانُ بالفارسية (لسان العرب : ج ٣ ص ٨٧ «برد») .[٥] الحديد : ٢٢ و ٢٣ .[٦] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٥٢ ، الكافي : ج ٢ ص ٤٥٠ ح ٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٨٠ ح ٢٧ .