دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨
٦٥٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : [إنَّ] [١] لِلشَّيطانِ كُحلاً ولَعوقا [٢] ، فَإِذا كَحَّلَ الإِنسانَ مِن كُحلِهِ نامَت عَيناهُ عَنِ الذِّكرِ ، وإذا لَعَّقَهُ مِن لَعوقِهِ ذَرِبَ [٣] لِسانُهُ بِالشَّرِّ . [٤]
٦٥٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ إبليسَ يَخطُبُ شَياطينَهُ ويَقولُ : عَلَيكُم بِاللَّحمِ وَالمُسكِرِ وَالنِّساءِ ، فَإِنّي لا أجِدُ جِماعَ الشَّرِّ إلّا فيها . [٥]
٦٥٧٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنّ لِلقَلبِ اُذُنَينِ : روحُ الإِيمانِ يُسارُّهُ بِالخَيرِ ، وَالشَّيطانُ يُسارُّهُ بِالشَّرِّ ، فَأَيُّهُما ظَهَرَ عَلى صاحِبِهِ غَلَبَهُ . [٦]
ب ـ بِطانَةُ السّوءِ
٦٥٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما بَعَثَ اللّه ُ مِن نَبِيٍّ ولَا استَخلَفَ مِن خَليفَةٍ إلّا كانَت لَهُ بِطانَتانِ ، بِطانَةٌ تَأمُرُهُ بِالمَعروفِ وتَحُضُّهُ عَلَيهِ ، وبِطانَةٌ تَأمُرُهُ بِالشَّرِّ وتَحُضُّهُ عَلَيهِ ، فَالمَعصومُ مَن عَصَمَ اللّه ُ تَعالى . [٧]
٣ / ٨
تِلكَ الأَعمالُ
٦٥٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن وُقِيَ شَرَّ ثَلاثٍ فَقَد وُقِيَ الشَّرَّ كُلَّهُ : لَقلَقِهِ وقَبقَبِهِ وذَبذَبِهِ ؛ فَلَقلَقُه لِسانُهُ ، وقَبقَبُهُ بَطنُهُ ، وذَبذَبُهُ فَرجُهُ . [٨]
[١] ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من المصادر الاُخرى .[٢] اللَّعوقُ : اسم لما يُلعَقُ كالدواء والعسل وغيره (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٤٣ «لعق») .[٣] ذَرِبَ لسانهُ : إذا كان حادّ اللِّسان لا يبالي ما قال (النهاية : ج ٢ ص ١٥٦ «ذرب») .[٤] المعجم الكبير : ج ٧ ص ٢٠٦ ح ٦٨٥٥ ، شعب الإيمان : ج ٤ ص ٢٤٩ ح ٤٩٦٣ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٢٠٤ الرقم ١٣٩٤ كلّها عن سمرة ، كنز العمّال : ج ١ ص ٢٤٥ ح ١٢٣٤ .[٥] طب النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ٢٩٣ .[٦] قرب الإسناد : ص ٣٣ ح ١٠٨ عن بكر بن محمّد الأزدي ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٥٣ ح ١٧ .[٧] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦٣٢ ح ٦٧٧٣ ، سنن النسائي : ج ٧ ص ١٥٨ ، مسند ابن حنبل : ج ٤ ص ٧٨ ح ١١٣٤٢ ، صحيح ابن حبّان : ج ١٤ ص ٧٢ ح ٦١٩٢ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٩٠ ح ٢٠٣١٤ كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٨١ ح ١٤٩٣٠ .[٨] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٠ ، معدن الجواهر : ص ٣٢ ، تنبيه الخواطر : ج ١ ص ١٠٥ ، إرشاد القلوب : ص ١٠٣ وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣١٥ ح ٧ ؛ الفردوس : ج ٣ ص ٦٣٢ ح ٥٩٧٨ عن أنس نحوه .