دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠
٦٤٢٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما تَكونُ مِن عِلَّةٍ إلّا مِن ذَنبٍ ، وما يَعفُو اللّه ُ عز و جل عَنهُ أكثَرُ . [١]
٦٤٢٩.الأمالي للمفيد عن عبد اللّه بن محمد عن عقيل : سَمِعتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ زَينَ العابِدينَ عليه السلام يَقولُ : «مَا اختَلَجَ عِرقٌ ولا صُدِعَ مُؤمِنٌ إلّا بِذَنبِهِ ، وما يَعفُو اللّه ُ عَنهُ أكثَرُ» . وكانَ إذا رَأَى المَريضَ قَد بَرِئَ قالَ : «لِيَهنِئكَ الطُّهرُ مِنَ الذُّنوبِ ، فَاستَأنِفِ العَمَلَ» . [٢]
٦٤٣٠.مسند أبي يعلى عن أبي سُخيلة عن الإمام عليّ عليه ا ألا اُخبِرُكُم بِأَفضَلِ آيَةٍ في كِتابِ اللّه ِ حَدَّثَني بِها رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ؟ قالَ : «مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ» . قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : سَاُفَسِّرُها لَكَ يا عَلِيُّ ، ما أصابَكُم فِي الدُّنيا مِن بَلاءٍ أو مَرَضٍ أو عُقوبَةٍ ، فَاللّه ُ أكرَمُ مِن أن يُثَنِّيَ عَلَيكُمُ العُقوبَةَ فِي الآخِرَةِ ، وما عَفا عَنهُ فِي الدُّنيا فَاللّه ُ أحلَمُ مِن أن يَعودَ بَعدَ عَفوِهِ . [٣]
٦٤٣١.بحارالأنوار عن المفضّل بن عمر ـ في حَديثٍ عَنِ الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام ي: فَقُلتُ : يا مَولايَ ، فَقَد رَأَيتُ مَن يَبقى عَلى حالَتِهِ ولا يَنبُتُ الشَّعرُ في وَجهِهِ وإن بَلَغَ حالَ الكِبَرِ ؟ فَقالَ : ذلِكَ بِما قَدَّمت أيديهِم وإنَّ اللّه َ لَيسَ بِظَلّامٍ لِلعَبيدِ . [٤]
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٤٦٢ ، الكافي : ج ٢ ص ٢٦٩ ح ٤ عن الفضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام وفيه «نكبة» بدل «علّة» ، الفقه المنسوب إلى الإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٤٠ عن العالم عليه السلام وكلاهما نحوه .[٢] الأمالي للمفيد : ص ٣٥ ح ١ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٣ ح ١٣٠٠ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٨٦ ح ٤١ .[٣] مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٢٤٠ ح ٤٤٩ و ص ٣٠٠ ح ٦٠٤ ، مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٨٥ ح ٦٤٩ نحوه ، المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٤٢٩ ح ٨١٦٦ وليس فيه من «قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله » إلى «أو مرض أو عقوبة»، كنز العمّال : ج٢ ص٤٩٧ ح٤٥٩١؛ الدعوات : ص ١٦٧ ح ٤٦٥ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٨٨ ح ٤٥.[٤] بحار الأنوار : ج ٣ ص ٦٣ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .