دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٣٠
٦٦٣٤.عنه عليه السلام : نَسأَلُكَ اللّهُمَّ أن تُلهِمَنَا الخَيرَ وتُعطِيَناهُ ، وأن تَصرِفَ عَنَّا الشَّرَّ وتَكفِيَناهُ ، وأن تَدحَرَ [١] عَنَّا الشَّيطانَ وتُبعِدَناهُ . [٢]
٦٦٣٥.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ـ صَلَواتُ اللّه ِ عَلَيهِما ـ إذا هَمَّ بِأَمرِ حَجٍّ أو عُمرَةٍ أو بَيعٍ أو شِراءٍ أو عِتقٍ ، تَطَهَّرَ ثُمَّ صَلّى رَكعَتَيِ الاِستِخارَةِ ، فَقَرَأَ فيهِما بِسورَةِ الحَشرِ وبِسورَةِ الرَّحمنِ ، ثُمَّ يَقرَأُ المُعَوِّذَتَينِ و«قُل هُوَ اللّه ُ أحَدٌ» إذا فَرَغَ وهُوَ جالِسٌ في دُبُرِ الرَّكعَتَينِ . ثُمَّ يَقولُ : اللّهُمَّ إن كانَ كَذا وكَذا خَيرا لي في ديني ودُنيايَ وعاجِلِ أمري وآجِلِهِ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ويَسِّرهُ لي عَلى أحسَنِ الوُجوهِ وأجمَلِها ، اللّهُمَّ وإن كانَ كَذا وكَذا شَرّا لي في ديني ودُنيايَ وآخِرَتي وعاجِلِ أمري وآجِلِهِ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاصرِفهُ عَنّي ، رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وَاعزِم لي عَلى رُشدي وإن كَرِهتُ ذلِكَ أو أبَتهُ نَفسي . [٣]
٦٦٣٦.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يَدعو بِهذَا الدُّعاءِ : اللّهُمَّ ... ادفَع عَنّي شَرَّ الحَسَدَةِ . [٤]
٦٦٣٧.عنه عليه السلام : قُل في كُلِّ يَومٍ مِن رَجَبٍ صَباحا ومَساءً ، وفي أعقابِ صَلَواتِكَ وفي يَومِكَ ولَيلَتِكَ : يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ وآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ شَرٍّ ... أعطِني بِمَسأَلَتي إيّاكَ جَميعَ خَيرِ الدُّنيا وجَميعَ خَيرِ الآخِرَةِ ، وَاصرِف عَنّي بِمَسأَلَتي إيّاكَ جَميعَ شَر الدُّنيا وشَرِّ الآخِرَةِ . [٥]
[١] الدَّحْرُ : الدَّفْعُ بعنف على سبيل الإهانة والإذلال (النهاية : ج ٢ ص ١٠٣ «دحر») .[٢] الإقبال : ج ١ ص ٢٥٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢٠ .[٣] الكافي : ج ٣ ص ٤٧٠ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٨٠ ح ٤٠٨ ، المحاسن : ج ٢ ص ٤٣٤ ح ٢٥٠٥ كلّها عن جابر ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٠٥ ح ٢٣٠٠ و ص ١٠١ ح ٢٢٩١ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩١ ص ٢٥٩ ح ٧ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٥٣ ح ١٣ عن أبي بصير ، جمال الاُسبوع : ص ٢٣٤ عن الإمام زين العابدين عليه السلام و ص ٢٤١ عن أبي يحيى الصنعاني عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٤ ح ١ .[٥] الإقبال : ج ٣ ص ٢١١ عن محمّد السجّاد ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٣٩٠ ح ١ .