دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤
٦٤٥٦.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَهُ «مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ» قالَ بَعضُ أصحابِ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ما أشَدَّها مِن آيَةٍ . فَقالَ لَهُم رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أما تُبتَلَونَ في أموالِكُم وأنفُسِكُم وذَرارِيِّكُم ؟ قالوا : بَلى . قالَ : هذا مِمّا يَكُتبُ اللّه ُ لَكُم بِهِ الحَسَناتِ ويَمحو بِهِ السَّيِّئاتِ . [١]
٦٤٥٧.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل إذا كانَ مِن أمرِهِ أن يُكرِمَ عَبدا ولَهُ ذَنبٌ ابتَلاهُ بِالسُّقمِ ، فَإِن لَم يَفعَل ذلِكَ لَهُ ابتَلاهُ بِالحاجَةِ ، فَإِن لَم يَفعَل بِهِ ذلِكَ شَدَّدَ عَلَيهِ المَوتَ لِيُكافِيَهُ بِذلِكَ الذَّنبِ . قالَ : وإذا كانَ مِن أمرِهِ أن يُهينَ عَبدا ولَهُ عِندَهُ حَسَنَةٌ صَحَّحَ بَدَنَهُ ، فَإِن لَم يَفعَل بِهِ ذلِكَ وَسَّعَ عَلَيهِ في رِزقِهِ ، فَإِن هُوَ لَم يَفعَل ذلِكَ بِهِ هَوَّنَ عَلَيهِ المَوتَ لِيُكافِيَهُ بِتِلكَ الحَسَنَةِ . [٢]
٦٤٥٨.تفسير القمّي عن الأصبغ بن نباتة عن الإمام عليّ عل سَمِعتُهُ يَقولُ : إنّي اُحَدِّثُكُم بِحَديثٍ يَنبَغي لِكُلِّ مُسلِمٍ أن يَعِيَهُ . ثُمَّ أقبَلَ عَلَينا فَقالَ : ما عاقَبَ اللّه ُ عَبدا مُؤمِنا في هذِهِ الدُّنيا إلّا كانَ اللّه ُ أحلَمَ وأمجَدَ وأجوَدَ مِن أن يَعودَ في عِقابِهِ يَومَ القِيامَةِ ، وما سَتَرَ اللّه ُ عَلى عَبدٍ مُؤمِنٍ في هذِهِ الدُّنيا وعَفا عَنهُ إلّا كانَ اللّه ُ أمجَدَ وأجوَدَ وأكرَمَ مِن أن يَعودَ في عُقوبَتِهِ يَومَ القِيامَةِ . ثُمَّ قالَ عليه السلام : وقَد يَبتَلِي اللّه ُ المُؤمِنَ بِالبَلِيَّةِ في بَدَنِهِ أو مالِهِ أو وَلَدِهِ أو أهلِهِ ، ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «وَ مَا أَصَـبَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ ...» . [٣]
[١] تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٧٧ ح ٢٧٨ ، تفسير نور الثقلين : ج ١ ص ٥٥٣ ح ٥٧٦ كلاهما عن محمّد بن مسلم .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٤٤ ح ١ ، التمحيص : ص ٣٨ ح ٣٥ كلاهما عن حمران بن أعين ، مشكاة الأنوار : ص ٢٧٤ ح ٨٢٠ ، المؤمن : ص ١٨ ح ١١ ، أعلام الدين : ص ٤٣٣ كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ١٩٨ ح ٥٤ .[٣] تفسير القمّي : ج٢ ص٢٧٦ ، تحف العقول : ص٢١٣ وفيه «عفوه» بدل «عقوبته» ، بحارالأنوار : ج٨١ ص١٧٩ ح٢٥ .