دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤
١٢ / ٢
التَّحذيرُ مِن عَدَمِ الرِّضا بِالقَضاءِ
٦٢٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ جَلَّ جَلالُهُ : مَن لَم يَرضَ بِقَضائي ولَم يُؤمِن بِقَدَري ، فَليَلتَمِس إلها غَيري . [١]
٦٢٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ جَلَّ ثَناؤُهُ يَقولُ : وعِزَّتي وجَلالي ، ما خَلَقتُ مِن خَلقي خَلقا أحَبَّ إلَيَّ مِن عَبدِيَ المُؤمِنِ ، ولِذلِكَ سَمَّيتُهُ بِاسمي مُؤمِنا ، لَأَحرِمُهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ وهِيَ خِيَرَةٌ لَهُ مِنّي ، وإنّي لَاُمَلِّكُهُ ما بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ وهِيَ خِيَرَةٌ لَهُ مِنّي ، فَليَرضَ بِقَضائي ، وَليَصبِر عَلى بَلائي ، وَليَشكُر نَعمائي ، أكتُبهُ يا مُحَمَّدُ مِنَ الصِّدّيقينَ عِندي . [٢]
٦٢٧٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِمّا أوصى بِهِ عَلِيّا عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ شَرُّ النّاسِ مَنِ اتَّهَمَ اللّه َ في قَضائِهِ . [٣]
٦٢٧٧.مسند ابن حنبل عن عبادة بن الصامت : إنَّ رَجُلاً أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا نَبِيَّ اللّه ِ ، أيُّ العَمَلِ أفضَلُ ؟ قالَ : الإِيمانُ بِاللّه ِ ، وتَصديقٌ بِهِ ، وجِهادٌ في سَبيلِهِ . قالَ : اُريدُ أهوَنَ مِن ذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ . قالَ : السَّماحَةُ وَالصَّبرُ . قالَ : اُريدُ أهوَنَ مِن ذلِكَ يا رَسولَ اللّه ِ . قال : لاتَتَّهِمِ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ في شَيءٍ قَضى لَكَ بِهِ . [٤]
[١] التوحيد : ص ٣٧١ ح ١١ ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ١ ص ١٤١ ح ٤٢ ، مختصر بصائر الدرجات : ص ١٣٨ كلّها عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٣٩ ح ٢٥ ؛ المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٣٢١ ح ٨٠٧ ، اُسد الغابة : ج ٦ ص ٣١٧ الرقم ٦٣٣٠ كلاهما عن أبي هند الداري وفيهما «لم يصبر على بلائي» بدل «لم يؤمن بقدري» ، كنز العمّال : ج ١ ص ١٠٦ ح ٤٨٣ .[٢] مشكاة الأنوار : ص ٧٣ ح ١٣٦ عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ١٥٨ ح ٧٥ .[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٦٣ ح ٥٧٦٢ عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد عن أبيه جمعيا عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٢٧ ح ٢٦٥٦ عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٥٤ ح ٣ .[٤] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤٠٣ ح ٢٢٧٨٠ ، تفسير ابن كثير : ج ٨ ص ١٦٤ ، تاريخ دمشق : ج ٣٤ ص ٩٢ ح ٦٩٤٧ .