تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٩٧
عَنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ حِينَ انْجَفَلَ عَنْهُ يَوْمَ أُحُدٍ فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] إِذْ تُصْعِدُونَ وَ لا تَلْوُونَ عَلى أَحَدٍ وَ الرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ فَلَمْ يَبْقَ مَعَهُ مِنَ النَّاسِ غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا عَلِيُّ قَدْ صَنَعَ النَّاسُ مَا تَرَى فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا أَسْأَلُ عَنْكَ [أَسْأَلُكَ] الْخَبَرَ مِنْ وَرَاءُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ [رَسُولُ اللَّهِ ص] أَمَّا [لَا] فَاحْمِلْ عَلَى هَذِهِ الْكَتِيبَةِ فَحَمَلَ عَلَيْهَا فَفَضَّهَا فَقَالَ جَبْرَئِيلُ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ لَهِيَ الْمُوَاسَاةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [النَّبِيُّ ص] إِنِّي مِنْهُ وَ هُوَ مِنِّي فَقَالَ جَبْرَئِيلُ [ع] وَ أَنَا مِنْكُمَا ثُمَّ أَقْبَلَ وَ قَالَ مَا صَنَعْتُ مَا حَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُنْذُ سَمِعْتُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَعَ حَدِيثٍ آخَرَ سَمِعْتُهُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع وَ مَا حَدَّثْتُ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ مُنْذُ سَمِعْتُهُمَا وَ مَا أُخْبِرُ [أُقِرُّ أقبر] لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أَنْ يَكُونَ أَشَدَّ حُبّاً لِعَلِيٍّ مِنِّي وَ لَا أَعْرَفَ بِفَضْلِهِ مِنِّي وَ لَكِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ هَذَا مِنِّي هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَغْلُونَ [يعلمون] وَ يُفْرِطُونَ فَيَزْدَادُوا شَرّاً فَلَمْ أَزَلْ بِهِ أَنَا وَ أَبُو خَلِيفَةَ صَاحِبُ مَنْزِلِهِ يَطْلُبُ إِلَيْهِ حَتَّى أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا نُحَدِّثَ بِهِ مَا دَامَ حَيّاً فَأَقْبَلَ فَقَالَ.
٨٢- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص دَعَا عَلِيّاً فَقَالَ يَا عَلِيُّ احْفَظْ عَلَيَّ الْبَابَ فَلَا يَدْخُلَنَّ أَحَدٌ الْيَوْمَ فَإِنَّ مَلَائِكَةً مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ اسْتَأْذَنُوا رَبَّهُمْ أَنْ يَتَحَدَّثُوا إِلَيَّ [لِيَ] الْيَوْمَ إِلَى اللَّيْلِ فَاقْعُدْ فَقَعَدَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] عَلَى الْبَابِ فَجَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَ وَسَطَ النَّهَارِ فَرَدَّهُ ثُمَّ جَاءَ عِنْدَ الْعَصْرِ فَرَدَّهُ وَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ص سِتُّونَ وَ ثَلَاثُمِائَةِ مَلَكٍ فَلَمَّا أَصْبَحَ عُمَرُ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَ عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع] فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص [عَلِيّاً] فَقَالَ وَ مَا عَلَّمَكَ [أَعْلَمَكَ] أَنَّهُ قَدِ اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ ثَلَاثُمِائَةٍ وَ سِتُّونَ ملك [مَلَكاً] فَقَالَ وَ الَّذِي
______________________________
و
في السطر الخامس من ح ٨٢ في أ: و أخبره انه قد استأذن على النبيّ صلّى اللّه عليه
و آله فأخبره علي بن أبي طالب (ع) ستون و ثلاثمائة ملك. و في ب: و اخبره عليّ بن
أبي طالب انه قد استاذن على النبيّ ثلاثمائة و ستون ملكا. و في ر: و اخبره انه قد
استأذن عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله فأخبره عليّ بن أبي طالب (ع) ستون و
ثلاثمائة ملك.