تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٢٥٠
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ قَالَ لَقَدْ رَفَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَوْمَئِذٍ وَ لَوْ شِئْتُ أَنْ أَنَالَ السَّمَاءَ لَنِلْتُهَا قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ لِابْنِ عَبَّاسٍ زِدْنِي فَإِنِّي تَائِبٌ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ ص بِيَدِي وَ يَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَانْتَهَى [بِنَا] إِلَى سَفْحِ الْجَبَلِ فَرَفَعَ النَّبِيُّ [ص] يَدَيْهِ فَقَالَ اللَّهُمَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي عَلِيٌ اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ [وَ] لَقَدْ سَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنَ السَّمَاءِ لَقَدْ أُعْطِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ النَّبِيُّ ص لِعَلِيٍّ ادْعُ فَقَالَ عَلِيٌّ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً [اللَّهُمَّ وَ] اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ وُدًّا فَأَنْزَلَ اللَّهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا الْآيَةَ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِعَلِيِّ [بْنِ أَبِي طَالِبٍ] يَا عَلِيُّ قُلِ اللَّهُمَّ اجْعَلْ لِي عِنْدَكَ عَهْداً وَ فِي صُدُورِ الْمُؤْمِنِينَ وُدًّا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ [جَلَ] ذِكْرُهُ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: جَاءَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ قُرَيْشٌ فِي حَدِيثٍ لَهُمْ فَلَمَّا رَأَوْهُ سَكَتُوا فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ص فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَتَلْتُ بَيْنَ يَدَيْكَ سَبْعِينَ رَجُلًا صَبْراً مِمَّا تَأْمُرُنِي بِقَتْلِهِ وَ ثَمَانِينَ رَجُلًا مُبَارَزَةً فَمَا أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لَا مِنْ وُجُوهِ الْعَرَبِ إِلَّا وَ قَدْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ بُغْضٌ لِي
[١]. و أخرجه الحسكاني رحمه اللّه في شواهد التنزيل بسندين إلى جابر، و الطبرسيّ في مجمع البيان عن تفسير أبي حمزة عن الباقر، و القاضي أبو جعفر الكوفيّ في المناقب بسنده عن جابر ح ١١٢ تقريبا، و القاضي النعمان في شرح الأخبار نقلا عن الطبريّ في كتاب الولاية.
و في ر: آمنوا إلى آخر الآية.
و في ر: أيضا بعد كلمة( عهدا) إشارة إلى الهامش و في الهامش: و اجعل لي عندك ودا و اجعل لي في صدور المؤمنين مودة و من( في) إلى( مودة) فما بعد في المتن و قد كتب لفظ( مودة) ابتداء: ودا ثمّ شطب عليها و جعلها مودة. هذا و خطّ الهامش مغاير لخط المتن. و هي من زيادات بعض المتأخّرين و أصحاب النسخ اقتبسها من الروايات الأخرى.
[٢]. أورده العلّامة المجلسي في البحار ٣٩/ ٢٩٠.