تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٥٩
أحبني، و يهلك فيّ ثلاثة: اللاعن، و المستمع المقر، و الملك المترف الذي يبرأ عنده من ديني و يغضب عنده من حسبي و يتقرب إليه بلعني ... من أشرب قلبه حبّ غيرنا قاتلنا أو ألّب علينا فان اللّه عدوه و جبريل و ميكائيل و اللّه عدو للكافرين.
ح ٢٦: الصادق: نحن أمة الوسط و نحن شهداء اللّه على خلقه و حجته في أرضه.
ح ٢٧: الباقر: منّا شهيد على كل زمان على في زمانه و الحسن في زمانه و الحسين في زمانه و كل من يدعو منّا إلى أمر اللّه.
ح ٣٠: الحسن المجتبى: و سألت عن أشباه الناس فهم شيعتنا و هم منا و هم أشباهنا و سألت عن النسناس فهم هذا السواد الأعظم و هو قول اللّه (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا).
ح ٣٧: أمير المؤمنين: أنا أدخل أوليائي الجنة و أعدائي النار.
ح ٣٨: أمير المؤمنين في كلامه في القرءان: علمه اللّه إياه (رسول اللّه) فعلمنيه ... ثم لا تزال في عقبنا إلى يوم القيامة (بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى) ... و العلم في عقبنا إلى أن تقوم الساعة.
ح ٤٧ و ٤٨: حديث الأسراء: و عرضت ولايتكم على السماوات و الأرضين ... فمن قبلها كان من الأظفرين و من جحدها كان من الكفّار الضالين ... لو أن عبدا عبدني حتّى ينقطع أو يصير كالشن البالي ثمّ أتاني جاحدا ... ما غفرت له حتّى يقر بولايتكم.
ح ٤٨: حديث الأسراء: فالتفت (عن يمين العرش) فاذا أنا بأشباح علي و فاطمة و الحسن و الحسين و الأئمة كلهم حتّى بلغ المهديّ ... فقال: يا محمّد هؤلاء الحجج ...
ح ٥١: الباقر: (أُولُوا الْعِلْمِ) الأنبياء و الأوصياء و هم قيام بالقسط.
ح ٥٢: الباقر: إن اللّه اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل محمّد على العالمين. و قوله ادخل حرف مكان حرف. و نحوه عن النبيّ في ح ٥٦.
ح ٥٣: الباقر: ليس أحد من الأنبياء إلّا و كانوا على ما نحن عليه (و حتّى الملائكة) و هو قوله (إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ ... ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ) إنّما هم الصفوة.
ح ٥٨ و ٥٩: أبو ذر: فأهل بيت نبيّكم هم الآل من إبراهيم و الصفوة و السلالة من إسماعيل و العترة الهادية من محمد (ص) فبه شرف شريفهم فاستوجبوا حقهم و نالوا الفضيلة من ربهم فهم كالسماء المبنية و الأرض المدحية و الجبال المنصوبة و الكعبة المستورة و الشمس الضاحية و النجوم الهادية و الشجرة الزيتونة أضاء زيتها و بورك ما حولها فما بالكم أيتها الأمة المتحيرة بعد نبيها لو قدمتم من قدم اللّه و خلفتم الولاية لمن خلفها النبيّ لما عال ولي و لما اختلف اثنان في حكم و لا سقط سهم من الفرائض و لا تنازعت الأمة- في شيء إلّا وجدتم علم ذلك عند أهل بيت نبيّكم ... (الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ). فذوقوا و بال ما فرطتم وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
ح ٧٣: الصادق: نحن حبل اللّه الذي قال: (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ ...).