تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٧
أهل البيت.
ح ٤٠١ و ٤٠٢: الصادقين: (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ): نزلت فينا و في شيعتنا و ذلك أن اللّه يفضلنا و يفضل شيعتنا حتّى أنّا لنشفع و يشفعون فإذا رأى ذلك من ليس منهم قالوا:
(فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ ...).
ح ٤١٢: رسول اللّه: عليكم بالسمع و الطاعة للسابقين من عترتي فانهم يصدونكم عن الغي و يهدونكم إلى الرشد ... فيحيون كتاب ربي و سنتي و حديثي و يميتون البدع و يقمعون بالحق أهلها و يزولون مع الحق حيثما زال فلن يخيل إليّ أنكم تعملون و لكني محتج عليكم إذا أعلمتكم ...
إن اللّه خلقني و أهل بيتي من طينة لم يخلق أحدا غيرنا و من ضوى إلينا فكنا أول من ابتدأ من خلقه فلما خلقنا فتق بنورنا كل ظلمة ... ثم قال اللّه: هؤلاء خيار خلقي و حملة عرشي و خزان علمي و سادة أهل السماء و الأرض، هؤلاء البررة المهتدون ... من جاءني بطاعتهم و ولايتهم أو لجته جنتي ... و من جاءني بعداوتهم ... أو لجته ناري ... نحن أصل الايمان باللّه، ملاكه و تمامه حقا، و بنا سداد الأعمال ... و نحن وصية اللّه في الأولين و الآخرين و منا الرقيب على خلقه و نحن قسم اللّه ... عصمنا اللّه من أن نكون مفتونين أو كذابين أو كاهنين أو مرتابين ... فمن كان فيه شيء من هذه الخصال فليس منا و لا أنا منه و اللّه منه بريء ... طهرنا اللّه ... فنحن الصادقون ...
العالمون ... الحافظون لما استودعوا جمع اللّه لنا عشر خصال: العلم و الحلم و الحكم و اللب و النبوّة و الشجاعة و الصدق و الصبر و الطهارة و العفاف فنحن كلمة التقوى و سبيل الهدى و المثل الأعلى و الحجة العظمى و العروة الوثقى و الحق الذي أمر اللّه في المودة: (فَما ذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ).
ح ٤١٦ و ٤١٧: جبرئيل: يا محمّد إذا كان يوم القيامة حشرك اللّه و أهل بيتك و من يتولاك و شيعتك حتّى يقفوا بين يدي اللّه فيستر عوراتهم و يؤمنهم من الفزع الأكبر بحبهم لك و لأهل بيتك و لعلي. و قال رسول اللّه: يا علي شيعتك فو اللّه آمنون فرحون يشفعون فيشفعون ...
ح ٤١٨: أمير المؤمنين: الحسنة التي من جاء بها أمن من فزع يوم القيامة حبنا أهل البيت، و السيئة التي من جاء بها أكبه اللّه على وجهه في النار بغضنا أهل البيت.
ح ٤١٩ و ٤٢٠: أمير المؤمنين: فينا نزلت (وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ ... الْوارِثِينَ) ... إنّا و أشياعنا يوم خلق السماوات و الأرض على سنة موسى و أشياعه و إنّ عدونا يوم خلق اللّه السماوات و الأرض على سنة فرعون و أشياعه ... و اقسم باللّه ... ليعطفن عليكم هؤلاء عطف الضروس على ولدها. و نحوه عن زين العابدين في ح ٤٢١.
ح ٤٢٢: الباقر: (وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ): نحن الأئمة و نحن الوارثون.
ح ٤٢٦: الصادق: في حديث قدسي: يا شيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني و غفرت لكم قبل أن تستغفروني و من أتاني منكم بولاية محمّد و آل محمّد أسكنته جنتي ...