تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٤١
منه كان كافرا.
ح ٥٨ و ٥٩: أبو ذر الغفاري: علي الصديق الأكبر و الفاروق الأعظم و وصي محمّد و وارث علمه و أخوه.
ح ٧٢ و ٧٣: الصادق: (وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ) بولاية علي من تمسك به كان مؤمنا و من تركه خرج من الايمان.
ح ٧٨ و ٨١: حذيفة و ابن عبّاس: انهزم الناس (الصحابة) عنه يوم أحد سوى أبو دجانة و علي.
ح ٧٨: حذيفة: لا شك في أن من لم يشرك باللّه و لم ينهزم عن رسول اللّه و سبق إلى الايمان أفضل ممن اشرك و انهزم و لم يسبق و هو علي.
ح ٨٣ و ٨٥: ابن عبّاس: نزلت (ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعاساً) و (الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلَّهِ) في علي.
ح ٩١ و ٩٢: الصادق: أكبر الكبائر سبع فينا نزلت و منّا استحلت: الشرك و ... و الفرار من الزحف ... و أمّا الفرار ... فقد أعطوا أمير المؤمنين البيعة ... ثم فروا عنه و خذلوه.
ح ٩٨: الباقر: إن اللّه لا يغفر أن يشرك بولاية علي و طاعته و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء.
ح ١١٢: الباقر في الجواب عن سبب عدم ذكر علي (بالاسم) في القرءان: إنّ اللّه أنزل على رسوله الصلاة و لم يسم ثلاثا و لا أربعا حتّى فسر ذلك رسول اللّه و أنزل الحجّ فلم ينزل طوفوا أسبوعا ففسّر لهم رسول اللّه، و أنزل (وَ أُولِي الْأَمْرِ) فقال فيه من كنت مولاه فعلي مولاه و قال: أوصيكم بكتاب اللّه و أهل بيتي ... فلما قبض رسول اللّه كان علي أولى بها لكبره (في أهل البيت) و لما بلغ فيه رسول اللّه ...
ح ١١٣ و ١١٤: أمير المؤمنين في وقعة الجمل: لا يدفف على جريح و لا يتبع مدبر و من ألقى سلاحه فهو آمن سنة يستن بها بعد يومكم هذا ... ألا أخبركم بسبعة من أفضل الخلق يوم يجمعهم اللّه ... إن أفضل الأوصياء وصي محمد ...
١٠٩: في أنّه أولي الأمر. و انظر ما قبله و ما بعده.
١٢٠: الباقر (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ اعْتَصَمُوا بِهِ): بولاية علي.
ح ١١٧: الصادق: من اتبعه فقد اعطي ما لم يعط أحدا و من لم يتبعه فقد خسر خسرانا مبينا ...
إن أردت العروة الوثقى فعليك بعلي فإنّه و اللّه ينجيك من العذاب ... لا تتّبع هواك فتضل عن سواء السبيل.
ح ١١٩: رسول اللّه: لا يموت عدوك حتّى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا حتّى يقر بالحق ... حيث لا ينفعه ذلك، أما وليك فانه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشرا ...
ح ١٢١ إلى ١٢٧ و ٦٥٢ في نزول آية (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ...) فيه عن الصادق و الباقر و ابن عبّاس و النبيّ ...