تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٣٨
ح ٣٢٧: الصادق: كان رسول اللّه من أحسن الناس صوتا بالقرآن فإذا قام الليل يصلي جاء أبو جهل و المشركون يستمعون قرآنه فإذا قال بسم اللّه الرحمن الرحيم ... هربوا ... و كان أبو جهل يقول: إن ابن أبي كبشة ليردد اسم ربّه ليحبه. فقال جعفر: صدق و إن كان كذوبا.
ح ٣٥٧: أمير المؤمنين: إن النبيّ أوتي علم النبيين و الوصيين و ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة:
(هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَ ذِكْرُ مَنْ قَبْلِي).
ح ٤٠٣: رسول اللّه: إذا كان يوم القيامة نصب للأنبياء و الرسل منابر من نور فيكون منبري أعلى منابرهم ... فأخطب بخطبة لم يسمع أحد ... بمثلها ...
ح ٤٠٩: الباقر: (الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ) بأمره (وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ) في أصلاب الأنبياء.
ح ٤٣٧ إلى ٤٤٠: اعطائه فدك لفاطمة. و أيضا ح ٣٢٢ و ٣٢٣.
ح ٤٦٥: رسول اللّه أنا و أهل بيتي مطهرون من الذنوب ... أنا سيد ولد آدم ... كنّا رقودا ليس منا إلّا مسجّى بثوبه ...
ح ٤٧٧: قوله في الآية (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا).
ح ٥٠٠: رسول اللّه: لقنوا موتاكم لا إله إلّا اللّه فانها لتسر المؤمن حين يمرق من قبره.
ح ٥٠٧: شدة شوق جبريل للنبي و هبوطه و إبلاغه سلام اللّه إليه و أنّه قد خصه بالنبوة و فضله على جميع الأنبياء ... و ذكر الملائكة لفضل الرسول و ما أعطاه اللّه من علم و قلده من رسالة.
ح ٥١٤: لو كنت آمر أحدا يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها.
ح ٥٥٦: أمير المؤمنين: لما نزلت: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ) قال جبريل للنبي: ليس لك ذنب ان يغفرها لك.
ح ٥٧٠ إلى ٥٧٢: رسول اللّه: إن اللّه خلق الخلق قسمين ثمّ قسمهما قبائل فجعلني في خيرها ...
فأنا أتقى ولد آدم و قبيلتي خير القبائل و أكرمها.
ح ٥٨٢: الباقر: السماء في بطن القرآن رسول اللّه.
ح ٥٩٥: الباقر: (هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى) هو محمّد بن إبراهيم و إسماعيل و ... هم ولدوه فهو من أنفسهم.
ح ٦٠٧: رسول اللّه لفاطمة: إن اللّه اختار أباك فجعله نبيّا و بعثه رسولا.
ح ٦١١: الباقر (يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ): النور رسول اللّه إذا أذن اللّه له أن يأتي منزله في جنات عدن و المؤمنون يتبعونه.
ح ٦٢٠: زيد بن علي: كان ... نبيا مرسلا لم يكن أحد من الخلائق بمنزلته في شيء من الأشياء.
ح ٦٣١: بينما رسول اللّه يخطب يوم الجمعة إذ قدمت العير فانفض الناس إليها و تركوه قائما لم يبق معه إلّا خمسة عشر نفرا.