تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ١٠٣
وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ فَقَتْلُ الْحُسَيْنِ [بْنِ عَلِيٍّ ع] وَ أَصْحَابِهِ [رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى] وَ أَمَّا أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى فَقَدْ ظَلَمُوا فَيْئَنَا [فِينَا] وَ ذَهَبُوا فِيهِ وَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ فَعَقُّوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ [وَ] فِي قَرَابَتِهِ وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءَ بِنْتَ [رَسُولِ اللَّهِ ص النَّبِيِّ وَ زَوْجَةَ الْوَلِيِّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ] عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ [بْنَ أَبِي طَالِبٍ] ع [على] الْبَيْعَةَ طَائِعِينَ غَيْرَ كَارِهِينَ ثُمَّ فَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ وَ أَمَّا إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَقَدْ أَنْكَرُوا حَقَّنَا وَ جَحَدُوا بِهِ هَذَا مَا لَا يَتَعَاجَمُ فِيهِ [بِهِ] أَحَدٌ إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ] وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً.
٩٢- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرَ الصَّادِقَ ع يَقُولُ الْكَبَائِرُ سَبْعٌ فِينَا نَزَلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَكْبَرُ الْكَبَائِرِ الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ قَتْلُ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ إِنْكَارُ حَقِّنَا فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا مَا أَنْزَلَ وَ قَالَ النَّبِيُّ فِينَا مَا قَالَ فَكَذَّبُوا [فَقَدْ كَذَّبُوا] اللَّهَ وَ كَذَّبُوا بِرَسُولِهِ وَ [أَمَّا] قَتْلُ النَّفْسِ [الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ] فَقَدْ قَتَلُوا الْحُسَيْنَ في [وَ] أَهْلَ بَيْتِهِ وَ [أَمَّا] قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ [بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ] عَلَى مَنَابِرِهِمْ وَ [أَمَّا] عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَقَدْ عَقُّوا رَسُولَ اللَّهِ ص [النَّبِيَ] فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ [أَمَّا] أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ فَقَدْ مَنَعُوا حَقَّنَا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَ [أَمَّا] الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ [أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بَيْعَتَهُ طَائِعِينَ غَيْرَ