تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٢٢
فَاطِمَةُ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ [قُلْتُ] وَ لِمَ سُمِّيَتْ فِي السَّمَاءِ مَنْصُورَةً وَ فِي الْأَرْضِ فَاطِمَةَ قَالَ سُمِّيَتْ فَاطِمَةَ فِي الْأَرْضِ [لِأَنَّهُ] فَطَمَتْ شِيعَتَهَا مِنَ النَّارِ وَ فُطِمَتْ [فطموا] أَعْدَاؤُهَا عَنْ حُبِّهَا وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ وَ يَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ بِنَصْرِ [ينصر] فَاطِمَةَ ع.
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [ع] فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها قَالَ عَلَى التَّوْحِيدِ وَ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ [الرَّسُولُ] ص وَ عَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع.
فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
[٢]- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ [عَلَى النَّبِيِّ ص] الْآيَةُ فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ [قَالَ] دَعَا النَّبِيُّ ص فَاطِمَةَ ع فَأَعْطَاهَا فَدَكَ فَقَالَ هَذَا لَكِ وَ لِعَقِبِكِ مِنْ بَعْدِكِ.
[٣]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ [حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ] مُعَنْعَناً [عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ] قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فَآتِ ذَا الْقُرْبى
[١]. و أخرجه الصفار عن عليّ بن حسان الواسطي عن حسين بن يونس عن عبد الرحمن بن كثير مولى أبي جعفر عن أبي عبد اللّه ... قال: التوحيد و محمّد رسول اللّه و عليّ أمير المؤمنين صلّى اللّه عليهما و آلهما. و رواه الصدوق عن الصفار.
و رواه السيّد ابن طاوس في اليقين من كتاب تسمية مولانا أمير المؤمنين لأبي الحسن عليّ بن محمّد القزوينيّ عن هارون بن موسى عن محمّد بن سهل عن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن يعقوب بن يزيد عن عليّ بن حسان ... قال: هي التوحيد و ان محمّدا رسول اللّه و إن عليا ولي اللّه أمير المؤمنين. و رواه أيضا مرسلا عن نسخة عتيقة في الباب ١٦٢ مثله.
[٢] ( ٤٣٧- ٤٣٨). تقدم في سورة الإسراء التعليق على هذه الأحاديث فراجع و كان في أ، ب: و آت ذا القربى حقه.
[٣] ( ٤٣٧- ٤٣٨). تقدم في سورة الإسراء التعليق على هذه الأحاديث فراجع و كان في أ، ب: و آت ذا القربى حقه.