تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٥٢٢
|
أمط [أُمِيطُ] عَنِّي اللُّؤْمَ وَ الرَّقَاعَةَ |
غُدِّيتُ بِالْبِرِّ لَهُ صِنَاعَةٌ |
|
|
إِنِّي سَأُعْطِيهِ وَ لَا أُنْهِيهِ سَاعَةً |
أَرْجُو إِنْ أَطْعَمْتُ مِنْ مَجَاعَةٍ |
|
|
أَنْ أَلْحَقَ الْأَخْيَارَ وَ الْجَمَاعَةَ |
وَ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ لِي شَفَاعَةٌ[١] |
|
فَأَعْطَوْهُ طَعَامَهُمْ وَ بَاتُوا عَلَى صَوْمِهِمْ لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ فَلَمَّا أَمْسَوْا قَامَتِ الْجَارِيَةُ إِلَى الصَّاعِ الثَّانِي فَعَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ [مِنْهُ] أَقْرَاصاً وَ إِنَّ عَلِيّاً صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ ص ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى مَنْزِلِهِ لِيُفْطِرَ فَلَمَّا وُضِعَ بَيْنَ أَيْدِيهِمُ الطَّعَامُ وَ أَرَادُوا أَكْلَهُ إِذَا يَتِيمٌ قَدْ قَامَ بِالْبَابِ فَقَالَ [وَ قَالَ] السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ [إِنِّي أَنَا] يَتِيمٌ مِنْ يَتَامَى الْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ قَالَ فَأَلْقَى عَلِيٌّ وَ أَلْقَى الْقَوْمُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ الطَّعَامَ وَ أَنْشَأَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع [وَ هُوَ يَقُولُ]
|
فَاطِمُ بِنْتَ السَّيِّدِ الْكَرِيمِ |
بِنْتَ نَبِيٍّ لَيْسَ بِالزَّنِيمِ |
|
|
قَدْ جَاءَنَا اللَّهُ بِذِي الْيَتِيمِ |
وَ مَنْ يُسَلِّمْ فَهُوَ السَّلِيمُ |
|
|
حُرِّمَتِ الْجَنَّةُ عَلَى اللَّئِيمِ |
لَا يَجُوزُ [عَلَى] الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ |
|
|
طَعَامُهُ الضَّرِيعُ فِي الْجَحِيمِ |
فَصَاحِبُ الْبُخْلِ يَقِفُ ذَمِيمٌ[٢] |
|
[١]. في أ، ر: يا بن عم. ن: و طاعة. و في أ، ر: ما لي من لؤم و لا رضاعة. ب: وضاعة. و في ر: هديت بالبر.
و في ش: اعطيه و لا ندعه ساعة. ر: بساعة. ب: لأعطيه. ب: إن طمعت. ر: من مخافة. ر: بالاخيار.
و في الثعلبي:
|
أمرك يا ابن العم سمع طاعة |
ما بي من لؤم و لا ضراعة |
|
|
عذب من الخير له صناعة |
أطعمه و لا أبالي الساعة |
|
|
أرجو إذا أشبعت ذا مجاعة |
ان الحق الأخيار و الجماعة |
|
|
و أدخل الجنة و لي شفاعة |
و في ش:
|
أمرك عندي يا ابن عم طاعة |
ما بي من لؤم و لا ضراعة |
|
|
أعطيه و لا ندعه ساعة |
نرجو له الغياث في المجاعة |
|
|
و نلحق الأخيار و الجماعة |
و ندخل الجنّة بالشفاعة. |
|
[٢]. و في الأمالي بعد المقاطع الثلاثة:
|
من يرحم اليوم فهو رحيم |
موعده في الجنة النعيم |
|
|
حرمها اللّه على اللئيم |
و صاحب البخل يقف ذميم |
|
|
تهوى به النار إلى الجيم |
شرابه الصديد و الحميم |
|
-