تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٤٩
الْقُبُورِ] يَنْفُضُونَ التُّرَابَ عَنْ [مِنْ] رُءُوسِهِمْ وَ لِحَاهُمْ يَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ. الَّذِي أَحَلَّنا دارَ الْمُقامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لا يَمَسُّنا فِيها نَصَبٌ وَ لا يَمَسُّنا فِيها لُغُوبٌ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ مُعَنْعَناً عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ: أَنَا وَ شِيعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ فَيَمُرُّ عَلَيْنَا الْمَلَائِكَةُ فَيُسَلِّمُ عَلَيْنَا [قَالَ] فَيَقُولُونَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ وَ مَنْ هَؤُلَاءِ فَيُقَالُ لَهُمْ [هَذَا] عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ابْنُ عَمِّ النَّبِيِّ فَيُقَالُ مَنْ هَؤُلَاءِ قَالَ فَيُقَالُ لَهُمْ هَؤُلَاءِ شِيعَتُهُ قَالَ فَيَقُولُونَ أَيْنَ النَّبِيُّ الْعَرَبِيُّ وَ ابْنُ عَمِّهِ فَيَقُولُونَ هُوَ عِنْدَ الْعَرْشِ قَالَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ عِنْدَ رَبِّ الْعِزَّةِ يَا عَلِيُّ ادْخُلِ الْجَنَّةَ أَنْتَ وَ شِيعَتُكَ لَا حِسَابَ عَلَيْكَ وَ لَا عَلَيْهِمْ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ يَتَنَعَّمُونَ فِيهَا مِنْ فَوَاكِهِهَا وَ يَلْبَسُونَ السُّنْدُسَ وَ الْإِسْتَبْرَقَ وَ مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ فَيَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ بِوَصِيِّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَالْحَمْدُ [وَ الْحَمْدُ] لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِهِمَا مِنْ فَضْلِهِ وَ أَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً قَدْ نَظَرَ إِلَيْكُمُ الرَّحْمَنُ بِنَظْرَةٍ فَلَا بُؤْسَ عَلَيْكُمْ وَ لَا حِسَابَ وَ لَا عَذَابَ.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ [أَحْمَدَ] مُعَنْعَناً عَنْ جَهْمِ بْنِ حُرٍّ قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَصَلَّيْتُ رَكْعَتَيْنِ عَلَى سَارِيَةٍ ثُمَّ دَعَوْتُ اللَّهَ وَ قُلْتُ اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْدَتِي وَ ارْحَمْ غُرْبَتِي وَ ائْتِنِي بِجَلِيسٍ صَالِحٍ يُحَدِّثُنِي بِحَدِيثٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهِ فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] حَتَّى جَلَسَ إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهُ بِدُعَائِي فَقَالَ أَمَا إِنِّي أَشَدُّ فَرَحاً بِدُعَائِكَ مِنْكَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِيَ ذَلِكَ الْجَلِيسَ الصَّالِحَ الَّذِي سَافَرَ إِلَيْكَ أَمَا إِنِّي سَأُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ [عَنْ] رَسُولِ اللَّهِ ص لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ
[١]. ب: فتمر ... فتسلم. ر: و يسلم. ر، أ( خ ل): هما عند العرش. أ( خ ل)، ب: السلام فالحمد.
[٢]. و أخرج نحوه الفريابي و أحمد و عبد بن حميد و ابن جرير و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و الطبراني و الحاكم و ابن مردويه و البيهقيّ عن أبي الدرداء كما في الدّر المنثور.
في ر: في مسجد ... و صليت. ر، أ: إلى ساربة. أ، ب:( عِبادِنا) إلى( جَنَّاتُ عَدْنٍ). ر: بِإِذْنِ اللَّهِ فقال. ب: لنفسه يجلس. ر: يحبس يوم.