تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٢
إِسْمَاعِيلَ الْأَفْطَسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى المسرقاني [الْمَشْرِقَانِيُ] عِمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ الْقَادِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى صِبْغَةَ اللَّهِ وَ مَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً قَالَ صِبْغَةُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْوَلَايَةِ فِي الْمِيثَاقِ.
وَ كَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَ يَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً[١]
[٢]- وَ [بِالسَّنَدِ الْمُتَقَدِّمِ] قَوْلُهُ تَعَالَى وَ كَذلِكَ ... قَالَ نَحْنُ أمة [الْأُمَّةُ] الْوَسَطُ وَ نَحْنُ شُهَدَاءُ اللَّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ فِي أَرْضِهِ.
[٣]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ [الْحَسَنُ] بْنُ الْعَبَّاسِ وَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْأَحْمَسِيُّ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ مَيْمُونٍ الْبَانِ مَوْلَى بَنِي هِشَامٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَ كَذلِكَ ... قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ مِنَّا شَهِيدٌ عَلَى كُلِّ زَمَانٍ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي زَمَانِهِ وَ الْحَسَنُ فِي زَمَانِهِ وَ الْحُسَيْنُ فِي زَمَانِهِ وَ كُلُّ مَنْ يَدْعُو مِنَّا إِلَى أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى.
لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ سيأتي في ذيل الآية ١٨٩ بعد حديث واحد
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ
[٤]- فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُ
[١]- و سيأتي في ذيل الآية ٧٧/ الحجّ ما يرتبط بهذه الآية فراجع.
[٢]. أخرجه الكليني و الصفار و العيّاشيّ بأسانيد عن الصادق عليه السلام و أخرجه سعد بن عبد اللّه القمّيّ عن الباقر عليه السلام و نقل بما في معناه الحاكم الحسكاني في الشواهد عن عليّ عليه السلام.
[٣] .... عمرو بن أبي المقدام قال النجاشيّ له كتاب لطيف و أمّا شيخه فلم يتعرض أحد له بمدح و لا قدح. و في ب بدل هشام: بشام.
[٤]. هذه الرواية كانت متكررة في الأصل- و كما يبينه الرقم- مع اختلاف يسير و هو اثبات السند في- الأولى دون الثانية و كانت الثانية في( ر) بالهامش و الغريب في أمرها هي انها تفردت بسقوط السند عمّا تحيط بها من الروايات و تجاورها ممّا يبعث الظنّ على أن هذا الرواية كانت في مكان آخر و في سورة أخرى من الأماكن التي أسقطت أسانيدها ثمّ تنبه الكاتب على أن هذا الحديث من سورة البقرة فجعلها في سورة البقرة و ربما كان هذا هو السبب في أنّها في( ر) كانت بالهامش. و قد أورده المجلسي في البحار في ج ٣٦ ص ١٢٨.
أحمد بن الحسين الهاشمي العلوي سيرد ذكره في موارد و له ذكر في أسانيد محمّد بن العباس أيضا و لم يتبين لنا بالضبط ترجمته و هكذا شيخه.
يونس أبو عليّ الجلاب البجلي الكوفيّ ثقة توفى في عهد الرضا بالمدينة و دفن بالبقيع بأمره و كان حظيا عند الأئمة موثقا و معتمدا.