تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٢١٤
مَا يَحِقُّ لَكُمْ فَانْظُرُوا إِلَى مَوَاهِبِ رَبِّكُمْ فَإِذَا بِقِبَابٍ[١] وَ قُصُورٍ فِي أَعْلَى عِلِّيِّينَ مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ وَ الْأَخْضَرِ وَ الْأَصْفَرِ وَ الْأَبْيَضِ [يَزْهَرُ نُورُهَا] فَلَوْ لَا أَنَّهُ مُسَخَّرٌ إِذَا الْتَمَعَتِ [للمعت لتمعت لالتمع] الْأَبْصَارُ مِنْهَا فَمَا كَانَ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالْعَبْقَرِيِّ الْأَحْمَرِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَخْضَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالسُّنْدِس الْأَخْضَرِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَبْيَضِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالْحَرِيرِ الْأَبْيَضِ وَ مَا كَانَ مِنْهَا مِنَ الْيَاقُوتِ الْأَصْفَرِ فَهُوَ مَفْرُوشٌ بِالرِّيَاضِ الْأَصْفَرِ[٢] مَبْثُوثَةً بِالزُّمُرُّدِ الْأَخْضَرِ وَ الْفِضَّةِ الْبَيْضَاءِ وَ الذَّهَبِ الْأَحْمَرِ قَوَاعِدُهَا وَ أَرْكَانُهَا مِنَ الْجَوْهَرِ يُنَوِّرُ [يَفُورُ] مِنْ أَبْوَابِهَا وَ أَعْرَاصِهَا بِنُورٍ مِثْلِ شُعَاعِ الشَّمْسِ عِنْدَهُ مِثْلِ الْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي النَّهَارِ الْمُضِيءِ وَ إِذَا عَلَى بَابِ كُلِّ قَصْرٍ مِنْ تِلْكَ الْقُصُورِ جَنَّتانِ مُدْهامَّتانِ فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا إِلَى مَنَازِلِهِمْ حُوِّلُوا عَلَى بَرَاذِينَ[٣] مِنْ نُورٍ بِأَيْدِي وِلْدَانٍ مُخَلَّدِينَ بِيَدِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَكَمَةُ بِرْذَوْنٍ مِنْ تِلْكَ الْبَرَاذِينِ لُجُمُهَا وَ أَعِنَّتُهَا مِنَ الْفِضَّةِ
[١]. ث: بقباب في الرفيق الأعلى و غرف مبنية من الدر و المرجان أبوابها من ذهب و سررها من ياقوت و فرشها من سندس و استبرق و منابرها من نور يفور من أبوابها و أعراصها نور مثل نور الشمس ...
المضيء و إذا بقصور شامخة في أعلى عليين.
[٢]. ب( خ ل): بالرياش. ث: بالأرجوان ... مبوبة. ع: بالرباط ... بالزبرجد ... نور مثل ... ر: ان أرادوا أن لا يصرف إلى منازلهم ... ب( خ ل): ركبوا ... ر: و ليس فيه ... ب( ه): تنغيض.
[٣]. ث: براذين من ياقوت أبيض منفوخ فيها الروح بجنبها الولدان المخلدون بيد كل وليد منهم حكمة برذون من تلك البراذين و لجمها و أعنتها من فضة بيضاء منظومة بالدر و الياقوت سروجها سرر موضونة مفروشة بالسندس و الاستبرق فانطلقت بهم تلك البراذين تزف بهم و تطأ رياض الجنة فلما انتهوا إلى منازلهم وجدوا الملائكة قعودا على منابر من نور ينتظرونهم ليزوروهم و يصافحوهم و يهنئوهم كرامة ربهم فلما دخلوا قصورهم وجدوا فيها جميع ما تطاول به عليهم ربهم ممّا سألوا و تمنوا و إذا على باب كل قصر من تلك القصور أربعة جنان جنتان ذواتا افنان و جنتان مدهامتان و فيهما عينان نضاختان و فيهما من كل فاكهة زوجان و حور مقصورات في الخيام، فلما تبوءوا منازلهم و استقروا قرارهم قال لهم ربهم: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا: نعم و ربّنا قال: هل رضيتم بثواب ربكم قالوا ربّنا رضينا فارض عنه قال: برضاي عنكم حللتم داري و نظرتم إلى وجهي و صافحتم ملائكتي فهنيئا هنيئا لكم عطاء غير مجذوذ ليس فيه تنغيص و لا تصريد فعند ذلك قالوا: الحمد للّه ... شكور.
هذا و قد أشرنا إلى أكثر المغايرات هنا.