تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٩٤
بِسَبْعِ [سبع] خِصَالٍ أَمَّا أُولَاهُنَّ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَنْشَقُّ [عَنْهُ] الْأَرْضُ [مَعِي] وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا الثَّانِيَةُ فَإِنَّهُ [يَذُودُ [أَعْدَاءَهُ] عَنْ حَوْضِي كَمَا] يَذُودُ الرُّعَاةُ غَرِيبَةَ الْإِبِلِ وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنَّ مِنْ فُقَرَاءِ شِيعَةِ عَلِيٍّ لَيَشْفَعُ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ أَمَّا الرَّابِعَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ مَعِي وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا الْخَامِسَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُزَوَّجُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَعِي وَ لَا فَخْرَ وَ أَمَّا السَّادِسَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يَسْكُنُ مَعِي فِي عِلِّيِّينَ وَ لَا فَخْرَ[١] وَ أَمَّا السَّابِعَةُ فَإِنَّهُ أَوَّلُ مَنْ يُسْقَى مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ خِتامُهُ مِسْكٌ وَ فِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ.
[٢]- قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّلَامِ قَالَ حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ يُوسُفَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُتَمِّمٍ [مُتِمٍ] الْأَسَدِيِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ التَّمِيمِيِّ عَنِ الْأَصْبَغِ [أَصْبَغَ] بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ: كُنْتُ جَالِساً عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ يُكَنَّى أَبَا خَدِيجَةَ وَ مَعَهُ سِتُّونَ رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ فَسَلَّمَ وَ سَلَّمُوا ثُمَّ جَلَسَ وَ جَلَسُوا ثُمَّ إِنَّ أَبَا خَدِيجَةَ قَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَ عِنْدَكَ سِرٌّ مِنْ أَسْرَارِ رَسُولِ اللَّهِ ص تُحَدِّثُنَا بِهِ قَالَ نَعَمْ يَا قَنْبَرُ ائْتِنِي بِالْكِتَابَةِ فَفَضَّهَا فَإِذَا فِي أَسْفَلِهَا سُلَيْفَةٌ مِثْلُ ذَنَبِ الْفَأْرَةِ مَكْتُوبٌ فِيهَا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ وَ لَعْنَةَ اللَّهِ وَ مَلَائِكَتِهِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ عَلَى مَنْ أَحْدَثَ فِي الْإِسْلَامِ أَوْ آوَى مُحْدِثاً وَ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى مَنْ ظَلَمَ أَجِيراً أَجْرَهُ وَ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَى مَنْ سَرَقَ مَنَارَ الْأَرْضِ وَ حُدُودَهَا يُكَلَّفُ
[١]. ر: يسكن في العليين معي.
[٢]. رجال السند إلى سعد مجهولون، و في بعض فقرات الحديث اختلال بين، و لم نعثر على مصدر آخر كي يتبين لنا وجه الصواب و في ن: قل لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلّا على اللّه ربّ العالمين.
و التصويب منا و ربما يكون في الأصل بعد ذكر هذه الآية و قال تعالى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى. أي بالجمع بينهما.