تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٥١٦
أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ أَ فَتَعْلَمُونَ أَيُّهَا النَّاسُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص جَمَعَنَا يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ أَلْفٌ وَ ثَلَاثُمِائَةِ رَجُلٍ وَ جَمَعَنَا يَوْمَ سَمُرَاتٍ[١] خَمْسَمِائَةِ رَجُلٍ كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ اللَّهُمَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ [وَ قَالَ] اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ فَقَامَ رَجُلٌ [عُمَرُ] فَقَالَ [وَ قَالَ] بَخْ بَخْ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ اتَّكَأَ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَ قَامَ وَ هُوَ يَقُولُ لَا نُقِرُّ لِعَلِيٍّ بِوَلَايَةٍ وَ لَا نُصَدِّقُ مُحَمَّداً فِي مَقَالَةٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلَّى وَ لكِنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى. ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى أَوْلى لَكَ فَأَوْلى تَهَدُّداً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى وَ انْتِهَاراً فَقَالُوا اللَّهُمَّ نَعَمْ.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ صَالِحِ بْنِ خَالِدٍ الْهَاشِمِيُّ [قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الرَّازِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ بْنِ [إِسْحَاقَ بْنِ] إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَبْهَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ زَيْدِ بْنِ ظَرِيفٍ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنِ عِيسَى الدَّامَغَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ يُونُسَ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عَطِيَّةَ] عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ وَ اللَّهِ جَالِساً بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ قَدْ نَزَلَ بِنَا غَدِيرَ خُمٍّ وَ قَدْ غَصَّ الْمَجْلِسُ بِالْمُهَاجِرِينَ وَ الْأَنْصَارِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَى قَدَمَيْهِ فَقَالَ [وَ قَالَ] أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِأَمْرٍ فَقَالَ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي جَبْرَئِيلَ ع يَا خَلِيلِي إِنَّ قُرَيْشاً قَالُوا لِي كَذَا وَ كَذَا فَأَتَى الْخَبَرَ مِنْ رَبِّي فَقَالَ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ثُمَّ نَادَى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع فَأَقَامَهُ عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى [بِكُمْ] مِنْكُمْ بِأَنْفُسِكُمْ [و أنفسكم] قَالُوا اللَّهُمَّ بَلَى قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ [فَهَذَا عَلِيٌ] مَوْلَاهُ
[١]. و هو يوم البيعة تحت الشجرة و سميت الشجرة سمرة.
[٢]. و رواه عنه الحاكم الحسكاني في الشواهد و أورده المجلسيّ في البحار ٣٧/ ١٩٣.
أبو بكر الرازيّ له ترجمة في تاريخ بغداد ضعفه الدارقطني. و الدامغاني له ترجمة في التهذيب قال أبو حاتم الرازيّ: يكتب حديثه. و سلمة له ترجمة في التهذيب وثقه جمع و ضعفه آخرون توفّي سنة ١٩١ تقريبا.
في ن: غاص المجلس. و المثبت من ش. أ: قريشا قال بي. ب: قال لي.