تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٥٣
و من السورة التي تذكر فيها البقرة
وَ بَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ
[١]- قَالَ حَدَّثَنَا فُرَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ] قَالَ: فِيمَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ خَاصَّةً فِي رَسُولِ اللَّهِ ص وَ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ع دُونَ النَّاسِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَ بَشِّرِ ... الْآيَةَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ وَ عُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ].
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ
[١]- و هو الحديث الأول من سورة البقرة من تفسير الحبرى و أخرجه عنه الحسكاني في الشواهد بسنده إليه ثمّ قال: و أخرجه في تفسيره.
و حبان بن علي العنزى الكوفيّ وثقه أحمد و ابن معين و الخطيب و ابن حبان و العجليّ و البزاز و غيرهم قال حجر: ما رأيت فقيها بالكوفة أفضل منه و قال ابن حبان: كان يتشيع. و ضعفه آخرون بسبب حديثه أو دون ذكر للسبب. توفّي سنة ١٧١. التهذيب.
و محمّد بن السائب الكلبى أجمع الذاكرون له على تضعيفه و أهون ما قيل فيه قول ابن عدي: له غير ما ذكرت أحاديث صالحة و خاصّة عن أبي صالح و هو معروف بالتفسير و ليس لأحد أطول من تفسيره و حدث عنه ثقات من الناس و رضوه في التفسير و ... التهذيب.
و أبو صالح باذان مولى أم هاني وثقه العجليّ فقط فيما اتفق الذاكرون له على تضعيفه. التهذيب.
[٢]- أورده العلّامة المجلسيّ في البحار مع ذيوله ج ٣٦ ص ١٢٩.- القاسم بن الربيع يظهر من قول النجاشيّ في ترجمة مياح وثاقته.
و محمّد بن سنان عده الفضل بن شاذان من الكذابين إلّا أن المتحصل من الروايات مدحه و توثيقه كما أن الشيخ أكّد على ذلك في الغيبة.
و عمّار بن مروان وثقه النجاشيّ.
و منخل بن جميل قال النجاشيّ فيه: ضعيف فاسد الرواية.
و جابر بن يزيد الجعفي وثقه جمع و ضعفه آخرون من الفريقين فالمضعفون له من العامّة فبسبب معتقداته كما صرّحوا، و أمّا من الشيعة فقال النجاشيّ: كان مختلطا. و أمّا الموثقون فعدّوه من الأجلّاء الكبار قال الثوري: ما رأيت أورع منه. و عن وكيع: مهما شككتم في شيء فلا تشكوا في وثاقته. هذا و أما الاختلاط فقد ذكر الكليني في الكافي انه كان موقتا و تصنّعا و بأمر من الإمام الباقر حفظا لنفسه من السلطة الأموية توفّي سنة ١٢٨.
و للحديث ذيل و تتمة سيأتي القسم الأوّل منه في ح ١٣ و القسم الثاني في ح ١٧ و الثالث في ٢٣ فلاحظ.