تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٣٧٦
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ... وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا قَالَ يَسْتَغْفِرُونَ [لَيَسْتَغْفِرُونَ] لِشِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ [ص] وَ هُمُ الَّذِينَ آمَنُوا يَقُولُونَ رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ يَعْنِي الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ [عَلِيٌ] هُوَ السَّبِيلُ.
[٢]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرٍ [قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْحَنْظَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ] قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع وَ قُلْتُ لَهُ [قُلْتُ] جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ النَّاسَ يُسَمُّونَّا رَوَافِضَ فَمَا الرَّوَافِضُ فَقَالَ [قَالَ] وَ اللَّهِ مَا هُمْ سَمَّوْكُمُوهُ وَ [لَكِنَ] اللَّهَ سَمَّاكُمْ بِهِ فِي التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ عَلَى لِسَانِ مُوسَى وَ لِسَانِ عِيسَى وَ ذَلِكَ أَنَّ سَبْعِينَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ رَفَضُوا فِرْعَوْنَ وَ دَخَلُوا فِي دِينِ مُوسَى [ع] فَسَمَّاهُمُ اللَّهُ [تَعَالَى] الرَّافِضَةَ وَ أَوْحَى إِلَى مُوسَى أَنْ أَثْبِتْ لَهُمْ [هَذَا الِاسْمَ] فِي التَّوْرَاةِ حَتَّى يَمْلِكُونَهُ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ص فَفَرَّقَهُمُ اللَّهُ فِرَقاً كَثِيرَةً [وَ تَشَعَّبُوا شُعَباً كَثِيرَةً] فَرَفَضُوا الْخَيْرَ وَ رَفَضْتُمُ الشَّرَّ
[١]. هذه الرواية كانت في السورة المتقدمة حسب الأصل تحت الرقم ٨ و لم ترد في ر. و في المجموعة التفسيرية التي سميت بتفسير القمّيّ تغليبا: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الحميري عن أبيه عن محمّد بن الحسين و محمّد بن عبد الجبار عن محمّد بن سنان عن منخل عن جابر مثله مع إضافات. و في المناقب لابن شهرآشوب عن هارون بن الجهم و جابر عنه في قوله( فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا) في( من) ولاية جماعة و بني أميّة( وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ) آمنوا بولاية علي و علي هو السبيل. و رواه شرف الدين النجفيّ بما يشبه رواية القمّيّ بل مع زيادة عن عمرو بن شمر عن جابر. ثم قال: و روى بعض أصحابنا عن جابر بوجه أخصر.
[٢]. تقدم في ذيل الآية ٦٩/ النساء ما يرتبط بالحديث سندا و متنا فراجع و كانت هذه الرواية في الأصل في السورة السابقة تحت الرقم ١١.
و في ر: روافضي و ما الروافض. و في ن: بريء. و المثبت من هامش أ.
وكيع وثقه عامة من ذكره كما في التهذيب و سليمان ربما كان في الأصل الديلميّ لا الأعمش.