تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٦٦
فالرسول الشهيد علينا بما بلغنا عن اللّه و نحن الشهداء على الناس فمن صدق يوم القيامة صدقناه و من كذب كذبناه.
ح ٣٨١ و ٣٨٢ و ٣٨٣: الباقر: يكاد العلم (أو العالم) من آل محمّد يتكلم قبل أن يسأل عنه.
ح ٣٨٤ و ٣٨٥: الرضا: ... فلما قبض محمد ... كنا أهل البيت أمناء اللّه في أرضه عندنا علم البلايا و المنايا و أنساب العرب و مولد الإسلام، إنا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الايمان و ...
النفاق، إن شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم و أسماء آبائهم أخذ اللّه الميثاق علينا يردون مواردنا ... ليس على ملة إبراهيم خليل الرحمن غيرنا و غيرهم، إنا يوم القيامة آخذين بحجزة نبيّنا ... و شيعتنا آخذين بحجزتنا، من فارقنا هلك و من تبعنا نجى، الجاحد لولايتنا كافر و شيعتنا و تابع ولايتنا مؤمن، لا يحبنا كافر و لا يبغضنا مؤمن، من مات و هو محبنا كان حقا على اللّه أن يبعثه مبعثنا، نحن نور لمن تبعنا ... من رغب عنا ليس منا و ... ليس من الإسلام في شيء، بنا فتح اللّه و بنا يختمه، و بنا أطعمكم اللّه ... و بنا أنزل ... قطر السماء و ... آمنكم ... من الغرق ... و الخسف و ...
نفعكم اللّه في حياتكم و ... قبوركم و محشركم و عند الصراط و الميزان و الجنان، إن مثلنا في كتاب اللّه كمثل (المشكاة ... فِيها مِصْباحٌ و هو محمد، الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ نحن الزجاجة ...
يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ) لولايتنا (مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ قدير) على أن يهدي من أحبّ لولايتنا، حقا على اللّه أن يبعث ولينا مشرقا وجهه نيّرا برهانه ... و أن يجيء عدونا ... مسودا وجهه مدحضة ...
حجته، و حق ... أن يجعل ولينا رفيق النبيين و ...، و أن يجعل عدونا رفيق الشياطين و ...
لشهيدنا فضل على الشهداء بعشر درجات و لشهيد شيعتنا على شهيد غيرنا سبع درجات، نحن النجباء و أبناء الأوصياء و أولى الناس باللّه و المخلصون في كتاب اللّه ... و نحن الذين شرع اللّه لنا دينه ... (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ...) ... فقد علمنا و بلغنا و استودعنا علمهم، نحن ورثة الأنبياء و ذرية اولي العلم (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ) بال محمد (وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ ... كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ) بولاية علي (ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ) ...
ح ٣٨٩ و ٣٩١: ابن عبّاس و عبد اللّه بن محمّد بن الحسن: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا ...
لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ ...) نزلت في آل محمد.
ح ٣٩٢: الباقر: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ ...) ... نزلت في رسول اللّه و جرى مثلها في الأوصياء في طاعتهم.
ح ٣٩٣: الباقر: (قالَ الظَّالِمُونَ) آل محمّد حقهم (إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُوراً ...).
ح ٣٩٥: الصادق: (وَ عِبادُ الرَّحْمنِ) هم الأوصياء ... (يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً).
ح ٣٩٦: أمير المؤمنين: إن ولينا ولي اللّه فإذا مات كان في الرفيق الأعلى و سقاه اللّه من نهر أبرد من الثلج و أحلى من الشهد ... و إن كان مذنبا ... (فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ ...).
ح ٣٩٨: الصادق: (الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا ... وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً): نحن هم