تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٤٥
[مقدمة المؤلف]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد لله غافر الذنوب و كاشف الكروب و عالم الغيوب و المطلع على أسرار القلوب المنزه عن الحدود و الجهات و النقائص و العيوب المستغني عن الملبوس و المطعوم و المشروب غالب بعزته غير مغلوب ظاهر بدلائله غير محجوب صادق في أقواله غير مكذوب بل معبود مشكور محبوب المبشر عند شدائد القلوب و هي تكاد من الحزن تذوب المعبود قياما و قعودا و المذكور لسانا و جنانا لدى الكروب فقال الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة ناطقة بالحجة و البرهان مخلصة عن الشرك و الطغيان و أشهد أن محمدا عبده و رسوله المشرف المجتبى بالمحراب و البيان صلى الله عليه و على أهل بيته أولهم المرتضى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ع الذي هو لمدينة علمه [ما علم نبيه] الباب و آخرهم المهدي بلا ارتياب و على السبطين السيدين السندين الإمامين الهمامين الحسن و الحسين و على الأئمة الأبرار الأخيار و سلم تسليما كثيرا.
أما بعد فهذا تفسير آيات القرآن مروي عن الأئمة ع
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ التَّحِيَّةُ وَ الْإِكْرَامُ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَرْبَاعٍ.
١[١]- أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَيْرِ مِقْدَادُ بْنُ عَلِيٍّ الْحِجَازِيُّ الْمَدَنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ
[١] ( ١ و ٢). الكافي: عدة من أصحابنا عن سهل[ ح] و عن عليّ بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن أبي حمزة عن زكريا ... نزل القرآن أثلاثا ثلث فينا و في عدونا و ثلث سنن و أمثال و ثلث فرائض. و أحكام.
و روى العيّاشيّ بسنده عن الأصبغ مثله. و روى الحسكاني مثله تقريبا بسنده عن محمّد بن عثمان النصيبي عن أبي بكر السبيعي عن حسين بن محمّد بن مصعب عن محمّد بن تسنيم عن حسن بن محبوب.
و أخرجه الحبري في( ما نزل) عن حسن بن حسين عن حسين بن سليمان عن أبي الجارود عن الأصبغ مثل ح ١ من فرات كما رواه عن الحبرى الحسكانى في الشواهد بأسانيد و قال: و[ رواه] نصر بن مزاحم عن أبي الجارود، كذلك في العتيق.
و أخرج الحسكاني بسنده عن أبي عبد اللّه المحاربي عن محمّد بن الحسن السلولي عن صالح ...( مثل ح ٢ من فرات) و قال: رواه جماعة عن محمّد بن الحسن كما رويت و جماعة عن زكريا.
قال الفيض الكاشاني قدّس سرّه في الصافي: لا تنافي بين هذه الأخبار لأن بناء هذا التقسيم ليس على التسوية الحقيقية و لا على التفريق من جميع الوجوه فلا بأس باختلافهما بالتثليث و التربيع ...
عبد الرحمن بن سراج لم نعثر له على ترجمة و وقع ذكره في موضعين آخرين من هذا الكتاب روى عن يحيى بن مساور و أبى حفص الأعشى و عنه الحسين بن سعيد و محمّد بن عيسى.
و الأصبغ كان من خاصّة أمير المؤمنين على حدّ تعبير النجاشيّ و الشيخ. و وثقه ابن عدي و العجليّ.
و أمّا شيخ فرات في ح ١ و ٢ فراجع المقدّمة و في( أ) وحدها في ح ٢: أحمد بن موسى قال: حدّثني الحسن بن إسماعيل.
و صالح بن أبي الأسود الحناط الكوفيّ الليثي مولاهم من أصحاب الصادق( ع) روى عن الصادق و أبي الجارود و أبي المعتمر و عنه عثمان و الحسن بن عليّ و إسماعيل بن أبان. هذا و لم يذكر توثيقه أحد و ما ذكر في لسان الميزان في تضعيفه باطل لأن مستنده الروايات التي رواها المترجم و التي تأبى أذواقهم الخاصّة من قبولها.
و جميل بن عبد اللّه عدّه الشيخ من أصحاب الصادق و هكذا شيخه زكريا.