تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ١٨٨
عَنْ زَاذَانَ قَالَ: قَالَ [أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ] عَلِيُّ [بْنُ أَبِي طَالِبٍ] ع ذَاتَ يَوْمٍ وَ اللَّهِ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَتْ عَلَيْهِ الْمَوَاسِي وَ الْقُرْآنُ تَنْزِلُ [يَنْزِلُ] إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ أَوْ تَسُوقُهُ إِلَى النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَمَا آيَتُكَ الَّتِي نَزَلَتْ فِيكَ قَالَ أَ لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَرَسُولُ اللَّهِ [ص] عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ اتَّبَعْتُهُ.
[١]- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ [قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ] عَنْ زَاذَانَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ لَوْ ثُنِيَتْ لِيَ الْوِسَادَةُ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَحَكَمْتُ بَيْنَ أَهْلِ التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الزَّبُورِ بِزَبُورِهِمْ وَ بَيْنَ أَهْلِ الْفُرْقَانِ بِفُرْقَانِهِمْ بِقَضَاءٍ يَزْهَرُ يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا نَزَلَتْ آيَةٌ فِي لَيْلٍ أَوْ فِي نَهَارٍ وَ لَا سَهْلٍ وَ لَا جَبَلٍ وَ لَا بَرٍّ وَ لَا بَحْرٍ إِلَّا وَ قَدْ عَرَفْتُ أَيَّ سَاعَةٍ نَزَلَتْ وَ فِيمَنْ نَزَلَتْ وَ مَا مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ جَرَى عَلَيْهِ الْمَوَاسِي إِلَّا وَ قَدْ نَزَلَتْ فِيهِ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ تَسُوقُهُ إِلَى الْجَنَّةِ [جنة] أَوْ تَقُودُهُ إِلَى نار [النَّارِ] قَالَ فَقَالَ قَائِلٌ فَمَا نَزَلَتْ فِيكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ فَمُحَمَّدٌ ص عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ أَنَا الشَّاهِدُ مِنْهُ أَتْلُو آثَارَهُ.
٢٤٠- فُرَاتٌ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ مُعَنْعَناً عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ [تَعَالَى] وَ أَثْنَى عَلَيْهِ وَ قَالَ أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ [فَالَّذِي كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ رَسُولُ اللَّهِ ص]
[١]. و أورده عن فرات الحاكم الحسكاني رحمه اللّه في الشواهد و أضاف قائلا. و رواه السبيعي في تفسيره عن عليّ بن إبراهيم بن محمّد العلوي عن الحبري عن إسماعيل بن صبيح عن أبي الجارود ...( بما يشبهه). ثم ساقه بسند آخر إلى الحبري. و هو الحديث الأول من سورة هود من تفسير الحبري و رواه عن الحبرى الثعلبي في ذيل الآية من تفسيره، و انظر غاية المرام.
حبيب بن يسار الكندي الكوفيّ وثقه أبو زرعة و ابن معين و ابن حبان و أبو داود. تهذيب التهذيب. و رواية الحبرى تتطابق مع( ر) في: إلى الجنة و إلى نار. في ر: سمعت أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ... أهل القرآن بقرآنهم ... إلا قد عرفت. فى خ: بقضايا تصعد. و في ن في نهاية الرواية التي هي نهاية هذه السورة حسب الأصل: صدق اللّه و[ صدق. ب، ر] رسوله و وليه.