تفسير فرات الكوفي - فرات الكوفي، فرات بن ابراهيم - الصفحة ٦٥٣
ح ٥٨٧: في حديث النبيّ للزهراء عن يوم القيامة: فاذا صرت في أعلى المنبر فتقولين يا ربّ. أرني الحسن و الحسين فيأتيانك و ...
ح ٦١١: الباقر لأحباء أهل البيت: فأنتم تأخذون بحجزة آل محمّد و يأخذ آل محمّد بحجزة الحسن و الحسين و يأخذان بحجزة أمير المؤمنين.
ح ٦١٢: الباقر: (يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ): الحسن و الحسين.
ح ٦٢٠: زيد بن علي: ثم كان الحسن و الحسين فو اللّه ما ادعيا منزلة رسول اللّه و لا كان القول فيهما من رسول اللّه ما قال في علي غير أنّه قال: سيدي شباب أهل الجنة فهما كما سمى رسول اللّه، كانا إمامي المسلمين أيهما أخذت منه حلالك و حرامك و بيعتك فلم يزالا كذلك حتّى قبضا شهيدين.
ح ٦٧٦: مرض الحسنان فعادهما سيد ولد آدم ... و أبو بكر و عمر.
ح ٦٧٧: تسلقهما منكب رسول اللّه و التقائهما رسول اللّه بريقه حتّى ناما.
ح ٧٤٢- ٧٤٥: الكاظم: (وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ): الحسن و الحسين.
١٠- أهل البيت:
الحسن بن عليّ المجتبى
ح ٣٠: جوابة للذي سأل أمير المؤمنين عن الناس و أشباه الناس و النسناس:
ح ٥٤ و ٥٥: خطبته في محضر أبيه.
ح ٢١٧: خطبته في فضل أبيه و سبقه و مواساته للرسول و كلامه في فضل أهل بيته حمزة و جعفر و في نساء النبيّ و مسجده و الحرام و كيفية الصلاة على النبيّ و في حقّ أهل البيت و حلية الغنيمة لهم و حرمة الصدقات ...
ح ٢٣٥: ما ورد من روايته المحاورة التي جرت بين أبيه و عمر و كعب الأحبار.
ح ٢٥٦ و ٢٥٧: خطبته ليلة إصابة أمير المؤمنين أو بعد استشهاده: أيها الناس أصيب هذه الليلة رجل ما سبقه الأولون بعلم و لا يدركه الآخرون بعمل ما ترك بيضاء ... إن كان رسول اللّه يقدمه يقاتل جبريل عن يمينه ... حتى يفتح اللّه له ... من عرفني فقد عرفني ... أنا الحسن بن محمّد (اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ وَ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ) فالجد في كتاب اللّه أب، أنا ابن البشير أنا ابن النذير ... و أنا من أهل البيت الذين أذهب اللّه عنهم الرجس ... و كان جبريل ينزل فيهم ... و افترض اللّه مودتهم ... و اقتراف الحسنة مودتنا ...
ح ٣٨٣: الصادق: (فيها مصباح) الحسن مصباح.